العالم
كشف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إن الحريق الذي اندلع في محطة "نطنز" النووية، أحدث أضرارا جسيمة في المنشأة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث أن الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة متطورة على المدى المتوسط.
وأضاف المسؤول الإيراني: " طهران ستقوم بتشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدماً بدلا من المبنى المتضرر في منشأة نطنز"، كما ذكر قائد بالحرس الثوري ان إيران أسست قواعد صواريخ تحت الأرض على سواحل الخليج وخليج عُمان.
والجدير بالذكر أنه لم يعلن عن أي أعمال بناء من قبل في موقع نظنز، وهو مركز لتخصيب اليورانيوم على بعد نحو 250 كيلومترا جنوبي العاصمة طهران.
وجاء هذا الحريق الغامض يوم الخميس 26 حزيران وذلك بعد أيام من انفجار آخر قرب منطقة بارشين، التي تضم موقع بارشين العسكري ومعامل للصناعات الدفاعية.
ونطنز عبارة عن مرفق موجود تحت الأرض على عمق حوالي 7.6 أمتار، يعمل لتوفير حماية من الغارات الجوية، وهو من بين المواقع التي تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد اتفاق إيران النووي.
وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن مسؤولا إيرانيا سابقاً اعتبر حريق "نطنز" بمثابة "حادث تخريبي لعرقلة العمل في المنشأة النووية"، مضيفاً أن الأمر يندرج ضمن أنشطة خرق الاتفاق النووي.
ويُذكر ان في ايار 2018، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سحب بلاده من الاتفاق النووي الذي جرى إبرامه سنة 2015، كما ان مسؤولاً اسرائيلياً كان قد نفى تدخل اسرائيل في كل انفجار او حادث تتعرض له المحطات النووية الايرانية.
ولم يستبعد القائد في الحرس الثوري الإيراني، غلام رضا جلالي، أن يكون الانفجار الهائل الذي هز شرقي طهران كان بسبب "قرصنة إلكترونية"، وسط تكهنات بأن الحادث كان بمثابة "عملية تخريب".
كما اشار دانييل فراي، المحقق في مجال التهديدات السيبرانية بمركز الدراسات الاستخبارات المتقدمة في نيويورك الى إن هناك دافعاً على الدوام لدى من يقوم بالهجمات الإلكترونية ألا يترك آثارا تدينه.
وأضاف في تصريحات لموقع "ناشونال إنتريستس" أن "استخدام الهجمات الإلكترونية كسلاح بات أمراً وارداً هذه الأيام، لا سيما في ظل تصاعد النزاعات ذات المخاطر والتداعيات الجيوسياسية العالية".



