العالم
إطلاق سراح 29 معتقلاً سياسياً في فنزويلا بالتزامن مع جولة حوار جديدة
أعلنت منظمات حقوقية عن مغادرة نحو 30 سجينا مراكز الاحتجاز في فنزويلا، بينهم نساء متهمون بالإرهاب، تزامناً مع استئناف المحادثات بين الحكومة والمعارضة برعاية أمريكية.

غادر ما يقارب ثلاثين شخصاً مراكز احتجاز متعددة داخل فنزويلا خلال يومي الجمعة والسبت، في خطوة رصدتها جهات حقوقية مستقلة. وتشمل هذه الدفعة ثمانية نساء سبق توجيه اتهامات لهن بقضايا "الإرهاب المرتبط بالمخدرات" تعود لعام 2021، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة "فرانس برس".
تفاصيل الإفراج وحصيلات المنظمات الحقوقية
أكدت منظمة "خوستيسيا، إنكوينترو إي بيردون" (العدالة واللقاء والعفو) غير الحكومية عبر منصة "إكس" نجاحها في التحقق المباشر من إطلاق سراح تسعة وعشرين فرداً. وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتوازي مع انعقاد الجولة الثانية من الحوار السياسي بين السلطة والمعارضة في العاصمة كراكاس.
لم تقم المنظمة المذكورة بتحديث أرقامها الخاصة بالسجناء السياسيين حتى يوم السبت. وفي المقابل، أظهرت أحدث الإحصائيات الصادرة عن منظمة "فورو بينال" غير الحكومية بتاريخ 18 أيلول/سبتمبر وجود 344 سجينا سياسياً لا يزالون قيد الاحتجاز، رغم تطبيق قانون العفو وإجراء عمليات إفراج سابقة شملت مئات الأشخاص.
مسار المحادثات السياسية والإصلاح القضائي
أسهمت الجولة الثانية من المحادثات، التي ترعاها الولايات المتحدة عقب مرور عشرة أشهر على احتجاز نيكولاس مادورو، في تحقيق تقدم ملموس على صعيد الإصلاح القضائي، بحسب ما أفاد به الطرفان المتحاوران. وكانت المعارضة قد تعهدت سابقاً بالضغط من أجل ضمان الإفراج الشامل عن جميع السجناء السياسيين.
من بين الحالات المؤكدة للإفراج، يبرز وضع ستة أشخاص كانوا متورطين في "عملية جدعون"، وهي محاولة إنزال فاشلة استهدفت الإطاحة بمادورو عام 2020، وأعقبها حملة اعتقالات واسعة النطاق.
احتجاجات عائلات المعتقلين أمام السجون
استمرت عائلات المساجين في تنظيم احتجاجات ميدانية بالشوارع، فيما واصل أقارب آخرين اعتصاماتهم الليلية قرب السفارة الأمريكية في فنزويلا وأمام سجن "إل روديو 1". وتصنف المنظمات غير الحكومية هذا الأخير كمركز للتعذيب.
آخر الأخبار

"التيار الوطني الحر" لـ" حزب الله": تجنَّب الدخول في مشاكل إضافية مع اللبنانيين

وزير الثقافة من محمية جبل موسى: 3 خصائص نموذجية تستحق التوقف عندها

كيف ردّ الجيش الإسرائيلي على مسيّرة حزب الله في جنوب لبنان؟


