Daily Beirut

العالم

إيران تربط التهدئة بجبهة لبنان.. وإسرائيل ترفض "المعادلة الجديدة"

··قراءة 2 دقيقتان
إيران تربط التهدئة بجبهة لبنان.. وإسرائيل ترفض "المعادلة الجديدة"
مشاركة

أعلنت إيران، الاثنين، أنها أوقفت مؤقتًا إطلاق النار باتجاه إسرائيل، لكنها حذّرت من أنها سترد بشكل أقوى في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان ومنطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، في وقت يعقد فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا لاتخاذ القرار بشأن التصعيد.

وقالت قوات الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إن "أي استمرار في الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان سيقابل بإجراءات أشد وأقوى"، في إشارة إلى احتمال تصعيد عسكري جديد إذا تواصلت العمليات الإسرائيلية في المنطقة.

وبعد وقت قصير من البيان، أفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع غارات إسرائيلية قرب منطقة صور جنوبي لبنان، فيما دوّت صفارات الإنذار في مناطق شمال إسرائيل، بينها كريات شمونة، إثر إطلاق صواريخ.

في المقابل، نقل مصدر إسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي أوقف عملياته داخل إيران، لكنه شدد على أن إسرائيل "لن تقبل المعادلة التي تحاول طهران فرضها" والتي تربط بين الهجمات في لبنان وأي ردود مستقبلية، بحسب صحيفة "هارتس".

وأشار مصدر إسرائيلي آخر إلى أن التقديرات في تل أبيب تشير إلى أن الجولة الحالية من التصعيد تقترب من نهايتها، وسط جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة لاحتواء المواجهة، مضيفًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا حكوميًا لبحث الخطوات المقبلة.

كما أوضح مسؤولون إسرائيليون أن وقف إطلاق النار المحتمل سيظل هشًا، وأن أي تصعيد من جانب حزب الله قد يعيد المواجهة إلى الواجهة، مع استمرار الاستعدادات العسكرية لاحتمال توسع القتال.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه مستعد لمواجهة قد تمتد لأيام أو لفترة أطول، مع استمرار التنسيق مع الولايات المتحدة، في حين لم يستبعد مسؤولون عسكريون احتمال اتساع نطاق المواجهة إذا انضم حزب الله بشكل مباشر إلى القتال.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الجهود مستمرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الطرفين، داعيًا إلى "وقف فوري لإطلاق النار".

بالتزامن مع ذلك، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية رفيعة خلال الساعات المقبلة لبحث التطورات مع إيران ولبنان، في ظل تقديرات إسرائيلية بأن المرحلة الحالية قد تكون نقطة مفصلية في مسار المواجهة، وفق الصحيفة.

وتأتي هذه المشاورات في وقت تؤكد فيه مصادر سياسية وأمنية إسرائيلية رفض تل أبيب للمعادلة التي تحاول إيران فرضها، والقائمة على ربط وقف أو استئناف العمليات الإسرائيلية في لبنان، خاصة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بأي تحرك عسكري ضد إسرائيل.

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن هذا الربط الذي تطرحه طهران لن يكون مقبولًا، مشيرة إلى أن إسرائيل ستواصل سياسة الرد وفق اعتبارات أمنها القومي، دون التقيّد بمعادلات إقليمية تربط بين الجبهات المختلفة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة