العالم
احتجاجات المزارعين في فرنسا تتصاعد
أقفل المزارعون الفرنسيون الطرق السريعة الرئيسية المؤدية إلى باريس يوم الاثنين في إطار احتجاجاتهم على مجموعة من القضايا الاقتصادية، على الرغم من الإجراءات العديدة التي أعلنتها الحكومة.

وكان رئيس وزراء فرنسا الجديد غابرييل أتال يستعد لإلقاء كلمة بعد الظهر الثلاثاء أمام الجمعية الوطنية لتوضيح أولويات حكومته.
فيما يلي بعض القضايا التي دفعت الحركة الاحتجاجية وما يمكن للحكومة فعله بعد ذلك:
سبب الاحتجاجات:
يشكو المزارعون الفرنسيون، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، من عدم حصولهم على أجور كافية وتأثير القواعد التنظيمية المفرطة لحماية البيئة عليهم.
التكاليف:
يقول المزارعون إن جهود الحكومة وتجار التجزئة للحد من تضخم أسعار الغذاء جعلت العديد من المنتجين غير قادرين على تغطية التكاليف المرتفعة للطاقة والأسمدة والنقل.
الواردات:
أثارت الواردات الكبيرة من أوكرانيا والمفاوضات لإبرام اتفاق تجاري مع ميركوسور في أميركا الجنوبية استياء المزارعين بسبب المنافسة الغير عادلة في السكر والحبوب واللحوم.
الملف البيئي:
تعترض المزارعون على قواعد الدعم في الاتحاد الأوروبي، مثل ترك 4% من الأراضي الزراعية بوراً، ويعارضون تعقيد سياسة الاتحاد الأوروبي، ويرون أنها تتعارض مع الأهداف الاقتصادية والبيئية.
التحديات المستقبلية:
تواجه الحكومة ضغوطًا لحل الأزمة قبل الانتخابات الأوروبية والمعرض الزراعي السنوي في باريس، وتعتزم اتخاذ المزيد من الإجراءات لتلبية مطالب المزارعين.
الاحتجاجات في دول أوروبية أخرى:
شهدت بلجيكا وألمانيا ورومانيا احتجاجات مماثلة، حيث أعطل المزارعون حركة المرور وأقدموا على إغلاق الطرق احتجاجًا على التحديات التي تواجه الزراعة في هذه البلدان.
مقالات ذات صلة

"تعسفية وغير قانونية".. كوبا تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة

خلف ستار "الكريبتو".. منصة "نوبيتكس" والشبكة السرية لنقل أموال الحرس الثوري الإيراني

ترامب يقلب الطاولة على الاتحاد الأوروبي: رسوم بنسبة 25% على السيارات اعتباراً من الأسبوع المقبل


