Daily Beirut

العالم

احتجاجات بوليفيا تتصاعد مع إغلاق طرق ونقص في الغذاء والوقود والأدوية

مئات العمال عادوا إلى التظاهر في لاباز للمطالبة برحيل رودريغو باز بيريرا، فيما أعلنت الحكومة تعيين وزير عمل جديد وسط أزمة ممتدة.

··قراءة 1 دقيقة
احتجاجات بوليفيا تتصاعد مع إغلاق طرق ونقص في الغذاء والوقود والأدوية
مشاركة

47 حاجزاً على الأقل أُقيمت، الخميس، على الطرق في 7 من أصل 9 مقاطعات في بوليفيا، فيما واصل مئات العمال تحركهم في لاباز للمطالبة برحيل الرئيس رودريغو باز بيريرا.

وفي محاولة لتهدئة الاحتجاجات، عيّن باز وليامز باسكوبي، وهو محامٍ من مجموعة من السكان الأصليين، وزيراً للعمل، ليحل مكان إدغار موراليس الذي تعرض لانتقادات شديدة من قطاع العمل. كما أعلن في اليوم السابق تعديلاً وزارياً شمل هذا التغيير.

تصاعد الاحتجاجات في بوليفيا

بدأ محتجون في بوليفيا التظاهر وإقامة حواجز على الطرق قبل 3 أسابيع، مطالبين بزيادة الرواتب وتوفير إمدادات وقود مستقرة واتخاذ تدابير للتخفيف من أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد منذ 40 عاماً. ثم تحولت التحركات إلى مواجهات عنيفة مع الشرطة، وتخللتها دعوات إلى استقالة باز بعد 6 أشهر فقط من توليه منصبه، بحسب "فرانس برس".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.

وخلال التظاهرات العنيفة التي شهدتها البلاد، الاثنين، أوقف حوالي 130 شخصاً، وفق مكتب المدعي العام. كما وضعت مجموعات من عمال المناجم وعمال الخوذ الخاصة بهم وساروا في العاصمة الإدارية للبلاد التي أغلق المتظاهرون الطريق إليها، ما تسبب في نقص الغذاء والوقود والأدوية.

موقف الحكومة والاتهامات

اتهمت الحكومة المتظاهرين بمحاولة القيام بـ"انقلاب"، لكن باز تبنى نبرة تصالحية في أول تصريحاته للصحافة منذ نحو أسبوع. وقال يوم الأربعاء: "نحن نحتاج إلى إعادة تنظيم مجلس الوزراء بحيث يكون قادراً على الاستماع".

وقال القيادي والنقابي العمالي سيسيليو غونزاليس: "إنه يفرض علينا سياسة نيوليبرالية كما كانت الحال في الثمانينيات (...) هذه الحكومة لا تملك القدرة على الحكم وهي في خدمة الشركات المتعددة الجنسيات بشكل كامل".

مشاركة

آخر الأخبار