Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

العالم

ارتفاع ضحايا زلزالين فنزويلا إلى 1430 قتيلاً و3200 جريحاً

ارتفع عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا إلى 1430 قتيلاً و3200 جريح، مع نزوح 3100 شخص وبدء وصول فرق إنقاذ دولية.

··قراءة 3 دقائق
ارتفاع ضحايا زلزالين فنزويلا إلى 1430 قتيلاً و3200 جريحاً
مشاركة

بلغت حصيلة ضحايا الزلزالين المتتاليين الذين ضربا فنزويلا يوم الأربعاء 1430 قتيلاً، وفق ما أعلن خورخي رودريجيز رئيس الجمعية الوطنية السبت.

وأشار رودريجيز في تصريح نقلته التلفزيون الحكومي إلى إصابة 3200 شخص بجروح، بينما أصبح 3100 فرد بلا مأوى نتيجة الكارثة.

وفي وقت سابق من السبت، أعلنت السلطات الفنزويلية استقبال 1600 من أفراد فرق الإنقاذ الأجنبية للمساعدة في عمليات البحث عن ناجين، في ظل تشديد القيود على الوصول إلى الولاية الأكثر تضرراً.

من جانبهم، عبر سكان ومتطوعون في ولاية لا جوايرا عن استيائهم من نقص المعدات الثقيلة وغياب حضور السلطات الرسمية، حيث دُمرت أو تضررت أكثر من 100 مبنى، بينها العديد من الأبنية السكنية الشاهقة، في هذه المنطقة التي تشتهر بشواطئها.

وأعلنت ديلسي رودريجيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا في خطاب عبر التلفزيون الحكومي أن 10 دول أخرى ستشارك في جهود الإنقاذ، وأن 14 ألف فرد من الجيش والشرطة ينتشرون في لا جوايرا لتأمين الدوريات وتنفيذ الإجراءات الصحية.

توافدت فرق الإنقاذ والإغاثة الأجنبية إلى فنزويلا يوم الجمعة، بعد مرور يومين على الزلزالين اللذين ضربا العاصمة كراكاس ومحيطها بشدة.

وأفاد أوليفر بلانكو المسؤول في وزارة الخارجية بأن فنزويلا استقبلت خلال الساعات القليلة الماضية 17 رحلة جوية تحمل أكثر من 1600 من أفراد فرق الإنقاذ، مع توقع وصول 25 رحلة أخرى خلال 24 ساعة.

وشكر بلانكو عبر منصة إكس المجتمع الدولي على دعمه وتضامنه مع الفنزويليين في هذه الظروف الصعبة.

يواصل رجال الإنقاذ التوجه إلى مواقع في لا جوايرا وكراكاس، لكن بعض المناطق ظلت حتى الجمعة خالية إلى حد كبير من أي وجود رسمي، وسط معاناة الأهالي في البحث عن المفقودين بين الأنقاض باستخدام أيديهم في بعض الأحيان.

وأغلق المسؤولون مساء الجمعة الطريق بين لا جوايرا وكراكاس بسبب الازدحام المروري الذي يعيق مرور سيارات الطوارئ وفرق الإنقاذ الرسمية بسرعة.

وقدمت الحكومة شكرها للمدنيين الذين نقلوا المساعدات غالباً عبر الدراجات النارية إلى السكان المتضررين، وعرض التلفزيون الحكومي صوراً لآلاف الأحذية والملابس وغيرها من المساعدات التي جُمعت.

مع استمرار انقطاع التيار الكهربائي في مورون ولا جوايرا، تم استعادة الكهرباء في مناطق أخرى، وأكدت رودريجيز أن 60% من إمدادات الكهرباء قد عادت الآن.

أسفرت الزلازل عن وفاة نحو 235 شخصاً وإصابة 4300 آخرين في العاصمة كراكاس ومحيطها، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن ناجين.

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية السبت عن قرب الإعلان عن حزمة تمويل جديدة، بالإضافة إلى 150 مليون دولار تعهدت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب سابقاً.

وأشار المسؤول إلى أن حوالي 250 منقذاً مدنياً سيتوجهون إلى فنزويلا، وأن فريقين يضم كل منهما 80 شخصاً مع كلاب ومعدات إنقاذ ثقيلة موجودان هناك بالفعل، وقد عثرا على ناجين خلال الساعات الأخيرة. كما ذكر أن مدرجاً واحداً يعمل في مطار كراكاس الدولي في لا جوايرا.

وأفادت وزارة الخارجية الأرجنتينية بأن بوينس أيرس أرسلت ثلاث طائرات تحمل فرق إنقاذ، وأن شركة "إيروبويرتوس أرخنتينا" الخاصة ستساعد في إعادة تأهيل المطار.

وصلت فرق إنقاذ من قطر، كما أرسلت الحكومة الألمانية فريقين للإنقاذ يتألفان من 70 فرداً وسبعة كلاب، وبدأت هذه الفرق عملها في لا جوايرا مساء الجمعة.

وقع الزلزالان على بعد نحو 160 كيلومتراً غرب كراكاس، بقوة 7.2 و7.5 درجة، مساء الأربعاء الذي كان عطلة رسمية.

وتوقعت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أن يتجاوز عدد الضحايا 10 آلاف، مما يجعل الزلزالين من بين الأعنف في أميركا اللاتينية خلال مئة عام مضت.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة