Daily Beirut

العالم

الأعنف منذ سنوات.. هجوم حوثي واسع يقطع الطريق بين تعز وعدن

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة

قال سكان في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، في محافظة تعز، اليوم الخميس، إن ميليشيا الحوثي تشن، منذ مساء أمس، هجوماً واسعاً على المحافظة، وصفوه بأنه الأعنف منذ سنوات، بالتزامن مع عمل تخريبي أدى إلى إغلاق الطريق الوحيد الذي يربط المحافظة بمناطق سيطرة الحكومة في جنوب البلاد.

وأوضح هؤلاء بأن مناطق سيطرة الحكومة في المحافظة، بما فيها مدينة تعز، تتعرض منذ مساء أمس لقصف وهجمات على مختلف الجبهات غير مسبوقة منذ سنوات. قال سكان في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية، في محافظة تعز، اليوم الخميس، إن ميليشيا الحوثي تشن، منذ مساء أمس، هجوماً واسعاً على المحافظة، وصفوه بأنه الأعنف منذ سنوات، بالتزامن مع عمل تخريبي أدى إلى إغلاق الطريق الوحيد الذي يربط المحافظة بمناطق سيطرة الحكومة في جنوب البلاد.

وأوضح هؤلاء بأن مناطق سيطرة الحكومة في المحافظة، بما فيها مدينة تعز، تتعرض منذ مساء أمس لقصف وهجمات على مختلف الجبهات غير مسبوقة منذ سنوات.

ووفق السكان، فإن مجموعة مسلحة تتبع ميليشيات الحوثي تسللت إلى طريق هيجة العبد، وهو الطريق الوحيد المتبقي الذي يربط المحافظة بمقر الحكومة في مدينة عدن جنوب البلاد، وأقدمت على تفجير منفذ لعبور السيول، ما تسبب في إغلاقه.

وبحسب المصادر، فإن الطريق يحتاج إلى تدخل عاجل لإصلاح الأضرار التي لحقت به، قبل أن يتمكن السكان وناقلات البضائع من استخدامه مجدداً.

وقالت مصادر عسكرية، إن المواجهات العنيفة وغير المسبوقة شملت مختلف جبهات القتال من مديرية سامع، مروراً بمنطقة الأحكوم التابعة لمديرية حيفان، ومنطقتي بني عمر وراسن في مديرية الشمايتين، وصولاً إلى مديريتي جبل حبشي ومقبنة، إضافة إلى منطقتي الكدحة والضباب في مديرية المعافر، والجبهة الشرقية لمدينة تعز.

وأفادت المصادر بأن الحوثيين أمطروا تلك المناطق بعشرات القذائف، مؤكدين أنهم عاشوا ليلة وصفوها بالرعب، مع تكثيف القصف على الأحياء والتجمعات السكنية والقرى.

وقال سكان في تلك الأحياء إن الشظايا وأجزاء المقذوفات تطايرت فوق أسطح المنازل، فيما اضطر بعضهم إلى إطفاء الأنوار داخل منازلهم خشية تعرضهم للاستهداف.

وتتزامن هذه التطورات مع إعلان وزارة الداخلية ضبط عدد من الخلايا والعناصر المرتبطة بالمليشيات الحوثية في عدد من المحافظات، ورصد تحركات واتصالات ولقاءات مشبوهة، ومحاولات للتهريب وجمع المعلومات واستقطاب عناصر وتقديم تسهيلات لأنشطة تستهدف الأمن والاستقرار.

وذكرت الوزارة أن الأجهزة الامنية المختصة رصدت أساليب أخرى تلجأ إليها المليشيات للتحايل على الإجراءات الأمنية، بما في ذلك استغلال شبكات الاتصالات، وإجبار بعض السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتهم للتواصل مع أقاربهم ومعارفهم في المحافظات المحررة، للحصول على معلومات، أو تمرير رسائل وطلبات تخدم مخططاتها التخريبية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة