العالم
الإفراج عن 160 ملفاً حكومياً عن الأجسام الطائرة المجهولة في سابقة أميركية
وزارة الحرب الأميركية تفرج عن أكثر من 160 ملفاً وصورة ووثيقة عن الأجسام الطائرة المجهولة، في خطوة غير مسبوقة بأمر من الرئيس ترامب.
أكثر من 160 ملفاً حكومياً، بينها صور فوتوغرافية ووثائق من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة ناسا، باتت متاحة للجمهور الأميركي لأول مرة في تاريخ البلاد، وذلك ضمن برنامج أطلقه الرئيس دونالد ترامب لرفع السرية عن الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية الشاذة. وأعلنت وزارة الحرب الأميركية أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئاسية، واصفةً إياها بأنها سابقة لم تحصل في زمن أي إدارة أميركية سابقة.
وتضم الدفعة الأولى من الملفات المنشورة على الموقع الرسمي war.gov/UFO صوراً لأجسام معدنية إهليلجية الشكل تظهر من أضواء ساطعة وتختفي فجأة، استناداً إلى تقارير شهود عيان من عامي 2023 و2024. كما تشمل صوراً تحت الحمراء ووثائق تاريخية من بعثات أبولو، إضافة إلى تقارير وثقت في دول عربية بينها الإمارات والعراق وسوريا، وكذلك في إفريقيا من دون تحديد الدولة.
برنامج PURSUE لرفع السرية
يأتي هذا الإصدار ضمن برنامج PURSUE (Presidential Unsealing and Reporting System for UAP Encounters)، الذي يهدف إلى رفع السرية عن الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة والحياة خارج الأرض. وأكدت الوزارة أن الإصدارات ستستمر بشكل دوري، في إطار ما وصفته بتعزيز الشفافية.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل في بيان رسمي: "يفتخر مكتب التحقيقات الفيدرالي بالوقوف إلى جانب ترامب وشركائنا في هذا الإصدار التاريخي لسجلات UAP. للمرة الأولى في التاريخ، يحصل الشعب الأميركي على وصول غير مقيّد إلى ملفات حكومية مفكوكة السرية".
ردود فعل متباينة
من جانبه، أشار وزير الحرب بيت هيغسيث إلى أن "الإدارة السابقة حاولت التقليل من أهمية هذه الظواهر، لكن ترامب يركز على تقديم أقصى قدر من الشفافية للشعب الأمريكي، الذي يمكنه أن يحكم بنفسه".
وقد أثار هذا الإعلان جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سادت ردود فعل متباينة بين التشكيك في مصداقية الصور والوثائق، وبين الترحيب بالشفافية الحكومية. وجاء ذلك بعد تصريحات سابقة لمدير FBI كاش باتيل أكد فيها تسليم الملفات تمهيداً لنشرها قريباً.
ومن المتوقع أن يثير الإصدار نقاشات علمية وسياسية حول طبيعة هذه الظواهر، في وقت تستمر فيه الجهات الحكومية في التأكيد على عدم وجود دليل قاطع على تقنيات غير بشرية حتى الآن.





