العالم
أعلنت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي أن الحزمة المقبلة ستكون الأكبر منذ بدء الحرب، وسترفع عدد الكيانات الروسية الخاضعة للعقوبات بنسبة ثلث فور اعتمادها.

ستضيف العقوبات الأوروبية الجديدة ضد روسيا نحو ثلث الكيانات الخاضعة حالياً للقيود، وفق ما أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، في مقابلة مع صحيفة «دي فيلت» الألمانية.
وأوضحت كالاس أن العقوبات المفروضة حتى الآن كبدت روسيا «ثمناً باهظاً»، إذ حرمت آلة الحرب الروسية من أكثر من تريليون يورو (1.16 تريليون دولار أميركي). وأشارت إلى أن قوائم العقوبات التي ستطرحها في الخريف ستكون «الأوسع نطاقاً منذ بدء الحرب».
ولم تكشف كالاس عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بتوقيت الإعلان الرسمي عن الحزمة أو بالقطاعات أو الكيانات المستهدفة تحديداً. كما لم تُحدّد طبيعة القيود الجديدة أو آلية تنفيذها بعد اعتمادها رسمياً.
وكانت أحدث حزمة عقوبات أقرها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا قد دخلت حيز التنفيذ في يوليو/تموز، وتضمّنت قيوداً على القطاع المصرفي الروسي وشبكات العملات المشفرة في البلاد، وذلك في سياق استمرار الدعم الأوروبي لأوكرانيا جراء العدوان الروسي.
ويأتي التصعيد العقوبي في سياق أوسع يشمل إعادة رسم خريطة العضوية الأوروبية، من دول البلقان إلى أوكرانيا، في ظل تحوّلات استراتيجية ترتبط مباشرةً بالتداعيات الجيوسياسية للحرب الجارية.



