العالم
أشار الرئيس العراقي برهم صالح، في كلمة له لدى استقباله البابا فرنسيس، الى أن العراقيين يفخرون بتاريخ طويل من التعايش الديني بين مختلف طوائف الشعب، مضيفًا:" مجتمعنا كان دائما يقوم على التعايش والتنوع وقبول الآخر".
وقال: "العراق عاش في العقدين الأخيرين أكبر حرب ضد الإرهاب استهدفت كل طوائف المجتمع، وعلى العراق أن يتمتع بكامل سيادته ويلعب دوره الإقليمي".
وأضاف: "لا يمكن لنا أن نقبل بممارسة الإرهاب باسم الدين والعراق يستحق مستقبلا واعدا لجميع مواطنيه".
من جهته، قال البابا فرنسيس: "زيارة العراق رغبنا فيها منذ فترة طويلة، ورسالة الأديان تدعو للسلام والتعايش المشترك".
وتابع البابا: "علينا ان نتطلع إلى ما يوحدنا بدلا مما يؤدي إلى انقسامنا، وقد جئت إلى العراق حاجاً، وتأتي الزيارة في وقت يحاول العالم الخروج من جائحة كورونا وهذه الأزمة تدعو للقلق ويجب الاتحاد لمواجهة التحديات التي فرضتها".
ولفت البابا الى أن العراق عاني كوارث الحروب التي تحتاج لسنوات حتى تُشفى، والعراقيون مطالبون بإنهاء خلافاتهم من أجل التعايش".
وأضاف :"المسيحيون أهل هذه الأرض وملحها ولا يمكن تصور الشرق من دونهم، وأنا ممتن لفرصة قيامي بهذه الزيارة الرسولية التي طال انتظارها".
وشدد على أن الفاتيكان لا يتعب في مناشدة السلطات المختصة باحترام الحقوق وحماية كل الجماعات الدينية، مضيفًا:"نحض السلطات العراقية على منح جميع المواطنين حقوقهم الدينية".
وناشد البابا السلطات المختصة باحترام الحقوق وحماية كل الجماعات الدينية، مضيفًا:"من الضروري التصدي لآفة الفساد وسوء استعمال السلطة وكلّ ما هو غير شرعي لتتوقف المصالح الخاصة ولتصمت الاسلحة ولنسمع صوت كل من يبني وكفى عنفاً وتطرفاً".



