العالم

يأتي هذا التصعيد المتصاعد في ظل جولة جديدة من مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران، والتي اختُتمت صباح الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مع التخطيط لعقد مناقشات مستقبلية.
وبحسب الموقع ذاته، تُظهر بيانات تتبع الرحلات الجوية عبر الإنترنت أن ما لا يقل عن اثنتي عشرة طائرة من طراز إف-22 غادرت قاعدة لانغلي الجوية في ولاية فرجينيا حوالي الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، متجهةً شرقًا.
ويُرجّح أن تكون وجهتها الأولى قاعدة ليكنهيث الجوية في المملكة المتحدة، وهي مركز عبور رئيسي للطائرات التي تتنقل بين الولايات المتحدة والشرق الأوسط. ومع ذلك، لا يمكننا الجزم بذلك، وقد امتنعت القيادة المركزية الأمريكية عن التعليق على تحركات الطائرات والسفن والقوات.
تُعدّ طائرات إف-22 في المقام الأول أقوى مقاتلات القتال الجوي الأمريكية، ولكنها قادرة أيضاً على تدمير الدفاعات الجوية للعدو وضرب أهداف أرضية أخرى.
وقد أسهمت طائرات رابتور في حماية قاذفات بي-2 إيه سبيريت الشبحية خلال عملية "مطرقة منتصف الليل" التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي .
تجدر الإشارة إلى أنه قبل أربعة أيام من عملية "مطرقة منتصف الليل"، قامت طائرات إف-22 برحلة مماثلة عبر المحيط الأطلسي وشاركت في المهمة.
كما كشف الموقع أن ما لا يقل عن 36 طائرة من طراز إف-16 في طريقها إلى الشرق الأوسط. وتشمل هذه الطائرات، بحسب التقارير، 12 طائرة من كل قاعدة جوية، وهي قاعدة أفيانو في إيطاليا، وقاعدة سبانغدالم الجوية في ألمانيا، وقاعدة ماكنتاير المشتركة للحرس الوطني في ولاية كارولاينا الجنوبية.
وكما هو الحال مع طائرات رابتور، يمكن استخدام هذه الطائرات في مهام دفاعية جوية ضد الطائرات المسيّرة والصواريخ، أو في مهام جوية أرضية.
ويوجد عدد محدود من طائرات إف-16 التابعة لسلاح الجو الأمريكي في منطقة العمليات حاليًا.



