العالم
البنتاغون يبدأ مراجعة إجراءات استهداف قوارب تهريب المخدرات بأمريكا اللاتينية
أطلق جهاز الرقابة في وزارة الحرب الأمريكية تحقيقًا داخليًا لتقييم مدى التزام الجيش الأمريكي بإجراءات استهداف القوارب المشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في مياه أمريكا اللاتينية، بعد مقتل نحو 200 شخص منذ سبتمبر 2025.

تسعى وزارة الحرب الأمريكية إلى تقييم مدى تطبيق الجيش لإطار استهداف معتمد خلال تنفيذ هجمات على عشرات القوارب التي يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات في مياه أمريكا اللاتينية. وأسفرت هذه العمليات منذ بداية سبتمبر/أيلول 2025 عن وفاة ما يقارب 200 شخص.
تتركز عملية التقييم على "دورة الاستهداف المشتركة ذات المراحل الست"، التي تشمل نية القائد العسكري، وتطوير الهدف، والتحليل، واتخاذ القرار، والتنفيذ، وأخيرًا التقييم. تأتي هذه الخطوة بناءً على رسالة موجهة لمسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية.
أوضح مكتب المفتش العام في وزارة الحرب، في بيان، أن هذه المراجعة جاءت بمبادرة ذاتية من الجهاز، دون تحديد موعد نهائي لإنجازها. وكانت وكالة "بلومبرغ" قد نشرت معلومات حول هذه المراجعة سابقًا.
يُشار إلى أن التقييم لن يتطرق إلى قانونية الهجمات، التي أثارت اهتمامًا واسعًا بين بعض المشرعين الديمقراطيين وخبراء القانون العسكري في الولايات المتحدة.
وفي سياق متصل، أكدت إدارة الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تخوض حربًا ضد عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية، التي تُحمّل مسؤولية أزمة الجرعات الزائدة القاتلة في العديد من المجتمعات الأمريكية.
تستمر الحملة الأمريكية في استهداف قوارب صغيرة يُعتقد أنها تُستخدم لتهريب المخدرات في مناطق شرق المحيط الهادئ وبحر الكاريبي منذ سبتمبر/أيلول 2025. وأسفرت هذه العمليات حتى الآن عن مقتل ما لا يقل عن 193 شخصًا.
وأفادت القيادة الجنوبية الأمريكية بأن هجومًا وقع في 8 مايو/أيار الماضي أودى بحياة معظم من كانوا على متن القارب، مع وجود ناجٍ واحد لم يتضح ما إذا تم إنقاذه من قبل خفر السواحل، مما قد يرفع عدد القتلى.





