Daily Beirut

العالم

الثلاثاء الحاسم يقترب.. إسرائيل تخشى تحركاً إيرانياً يخلط أوراق ترامب

··قراءة 2 دقيقتان
الثلاثاء الحاسم يقترب.. إسرائيل تخشى تحركاً إيرانياً يخلط أوراق ترامب
مشاركة

أعلنت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حالة التأهب القصوى قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وسط سيناريوهين رئيسيين يواجهان الجيش على جبهة واحدة.

ووفق ما نقل موقع "واللا" العبري، اليوم الاثنين، عن مصادر أمنية، فإن إسرائيل تترقب احتمال شن الولايات المتحدة ضربة استباقية ضد إيران، أو وقوع هجوم إيراني مفاجئ على المصالح الأمريكية في المنطقة بما في ذلك تل أبيب.

وينصب التركيز حالياً على مخاوف واشنطن من هجوم إيراني مفاجئ مخطط له، إما بشكل مباشر أو عبر ميليشيات ووكلاء لها في أنحاء الشرق الأوسط، ضد المصالح والأصول الأمريكية.

وتشعر أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية بالقلق من أن تحاول طهران إحداث استفزاز عسكري واسع النطاق يؤثر بشكل مباشر على العملية الانتخابية الأمريكية والخريطة السياسية.

السيناريو الموازي
في المقابل، يقوم سيناريو موازٍ على رصد المخابرات الأمريكية استعدادات غير عادية ومتقدمة من قبل الحرس الثوري لشن هجوم فوري، ما قد يضع البيت الأبيض أمام قرار حاسم بشأن معالجة الضربة استباقياً.

وفي ظل التوتر المتزايد، أجرى الجيش الإسرائيلي سلسلة طويلة من الاستعدادات الدفاعية والهجومية خلال الأسابيع الأخيرة، بالتنسيق الوثيق مع القيادة المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع "البنتاغون".

وبحسب "واللا"، فقد أوضح مسؤولون أمنيون إسرائيليون أن التنسيق بلغ أعلى المستويات، مؤكدين أنه إذا قرر الأمريكيون مفاجأة الإيرانيين ومهاجمتهم، فإن إسرائيل ستتلقى إنذاراً مسبقاً لاستكمال استعداداتها الدفاعية والهجومية.

على الرغم من ذلك، تقدر عناصر في المؤسسة الدفاعية أن احتمالية شن الولايات المتحدة هجوماً استباقياً قبل انتخابات التجديد النصفي ضئيلة للغاية، إذ يشير التقييم إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يفضل في هذه المرحلة استنفاد عملية التفاوض والضغط الدبلوماسي على النظام في طهران.

ثلاثاء الاحتمالات
لكن الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه لا يترك مجالاً للمخاطرة، في ظل حالة عدم الاستقرار الإقليمي والمخاوف المتزايدة من تعرضه لهجوم إيراني مفاجئ للمرة الثالثة، بعد عمليتي يونيو/حزيران 2025 وفبراير/شباط من العام الجاري. وبناءً على ذلك، أبقى الجيش استعداداته عند مستوياتها القصوى، مع توقعات بتصاعدها كلما اقترب يوم الثلاثاء.

ووسط هذه التوترات، يتمركز أكثر من 3000 جندي أمريكي في إسرائيل، إلا أنه لم يُرصد أي ارتفاع غير معتاد في عدد الطائرات الأمريكية الواصلة إلى إسرائيل خلال الأسبوع الماضي، على عكس التقديرات المسجلة قبل جولات القتال السابقة التي تضمنت زيادة في وجود طائرات التزود بالوقود، بحسب "واللا".

وتقدر المؤسسة الدفاعية أن ترامب يفضل تجنب شن هجوم استباقي قبل الانتخابات، غير أن رصد استعدادات إيرانية لهجوم مفاجئ قد يغير الوضع ويدفع البيت الأبيض للتفكير في عمل عسكري مبكر.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة