العالم
الجهود الأميركية لاستعادة رهائن محتجزين في الخارج جيدة لكن يمكن تحسينها
حسنت الولايات المتحدة تنسقيها للجهود الرامية للافراج عن أميركيين محتجزين رهائن في الخارج وتواصلها مع عائلاتهم، لكن هناك حاجة لمزيد من الإجراءات بحسب تقرير نشر الأربعاء.

وأعد التقرير صندوق إرث جيمس دبليو فولي، الذي سمي نسبة إلى الصحافي الأميركي الذي اختطفه تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وقتله في آب 2014.
\nوقالت دايان فولي والدة جيمس فولي ومؤسسة الصندوق إن "هدف هذا التقرير هو رصد التحديات التي يواجهها الرهائن والمعتقلون ظلما وعائلاتهم، وتقديم توصيات حول كيفية تحسين السياسات الحكومية لدعم هؤلاء الأميركيين".
\nواعتبرت أن الإصلاحات التي تبناها الرئيس باراك أوباما في 2015 ومصادقة الكونغرس في 2020 على قانون روبرت ليفنسون لاستعادة الرهائن والمساءلة "تمثل خطوات بارزة نحو هذا الهدف".
\nويحمل القانون اسم روبرت ليفنسون، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي الذي فقد أثره في إيران عام 2007 ويعتقد أنه توفي.
\nوتوقعت الباحثة سينثيا لورتشير التي أعدت تقرير صندوق إرث فولي أن يتواصل اللجوء إلى احتجاز الرهائن كتكتيك في أنحاء العالم.
\nوقالت لورتشير إن "القدرة الفريدة لعمليات احتجاز رهائن في ممارسة الضغط على حكومات ديموقراطية، ستضمن أن تظل أداة يستخدمها خصومنا، سواء كانوا منافسون اختبروا ذلك قبلنا، أو جهات فاعلة غير حكومية أو في مكان ما بينهما".
\nوأضافت "هكذا فإن تطوير سياسات ومؤسسات فاعلة مكرسة لحل هذه المسائل بشكل خلاق، ينطوي على أهمية بالغة".
وقال التقرير إن تواصل الحكومة الأميركية مع عائلات الأميركيين المحتجزين رهائن على أيدي منظمات إرهابية، أو معتقلين ظلما أو بشكل غير قانوني لدى حكومات أجنبية، فعال بشكل عام.
\nلكنه قال إن هناك حاجة "لتحسينات مهمة" في العديد من المجالات، من بينها جعل الرهائن أولوية، و"استمرار القيادة ضمن مشروع استعادة الرهائن التابع للحكومة الأميركية".
\nمنذ 2015 أنشأت الحكومة الأميركية خلية دمج بين الوكالات لاستعادة الرهائن، وموفدا رئاسيا خاصا لوزارة الخارجية لشؤون الرهائن.
\nوقال التقرير إن "الإسراع في رفع السرية وتبادل المعلومات حول قضايا الرهائن مع العائلات أمر ضروري لإعادة الرهائن إلى الوطن".
\nوأضاف أنه "هناك حاجة لمزيد من الدعم للحصول على دليل على حياة الرهائن والمعتقلين، واستعادة رفاتهم وضمان المحاسبة ومنع أي عمليات احتجاز رهائن في المستقبل".
\nكما تتطلب إعادة الرهائن أو المعتقلين "دعما للصحة الجسدية والعقلية" بشكل أكبر، إلى جانب المساعدة في مجال الدين وعدم القدرة على دفع الضرائب وفواتير أخرى خلال فترة الاحتجاز.
\nواستند تقرير صندوق فولي إلى مقابلات مع 42 شخصا، بينهم رهائن سابقون، وأفراد من العائلات ومسؤولون حاليون أو سابقون في الحكومة أو الجيش الأميركي.
مقالات ذات صلة

"تعسفية وغير قانونية".. كوبا تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة

خلف ستار "الكريبتو".. منصة "نوبيتكس" والشبكة السرية لنقل أموال الحرس الثوري الإيراني

ترامب يقلب الطاولة على الاتحاد الأوروبي: رسوم بنسبة 25% على السيارات اعتباراً من الأسبوع المقبل


