Daily Beirut

العالم

السلطات اليابانية تُوجه نصائح بالإخلاء لـ1.9 مليون شخص بسبب دوجوان

أودى الإعصار «دوجوان» بحياة شخصين وخلف أربعة مفقودين في اليابان، بعد أن ضرب مقاطعتي تشيبا وكاناجاوا المجاورتين لطوكيو، مسبباً أمطاراً بلغت 410 ملم خلال يومين ورياحاً عاتية بلغت سرعتها 144 كيلومتراً في الساعة.

··قراءة 2 دقيقتان
السلطات اليابانية تُوجه نصائح بالإخلاء لـ1.9 مليون شخص بسبب دوجوان
مشاركة

أسفر إعصار «دوجوان»، الخامس والعشرون من موسم الأعاصير الحالي في اليابان، عن مصرع شخصين وفقدان أربعة آخرين في مناطق محيطة بالعاصمة طوكيو، نتيجة الأمطار الغزيرة والفيضانات والانهيارات الأرضية التي تسبب بها.

التأثير المادي على البنية التحتية

تسببت الرياح العاتية، التي بلغت سرعتها 144 كيلومتراً في الساعة، في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 50 ألف منزل. كما غمرت المياه عدداً من الطرق السكنية، وتضررت عشرات المنازل جراء الانهيارات الأرضية، خاصة في مقاطعتي تشيبا وكاناجاوا اللتين شهدتا أشد التأثيرات البشرية والمادية.

الاستجابة الرسمية والتحذيرات المستمرة

أصدرت السلطات اليابانية نصائح وتوجيهات بالإخلاء لنحو 1.9 مليون شخص، وحثتهم على الانتقال إلى مراكز إيواء آمنة. ورغم ابتعاد الإعصار عن اليابسة وبدء انحسار قوته فوق المحيط الهادئ، لا تزال التحذيرات قائمة من احتمال وقوع انهيارات أرضية مفاجئة، نظراً لتشبع التربة بكميات كبيرة من مياه الأمطار التي هطلت خلال الفترة الماضية.

الانعكاسات على النقل والفعاليات العامة

في قطاع النقل، أُلغيت مئات الرحلات الجوية، وتوقفت خطوط قطارات رئيسية في طوكيو. كما أدى الإعصار إلى تأجيل بعض منافسات دورة الألعاب الآسيوية المقامة في محافظة آيتشي، بينما أُغلق معرض طوكيو للألعاب الإلكترونية أبوابه في وقت مبكر.

السياق الجوي والتنبؤات الرسمية

وبحسب وكالة الأرصاد الجوية اليابانية (JMA)، بدأ الإعصار التحرك باتجاه الشمال الشرقي مبتعداً عن اليابسة فوق المحيط الهادئ، ما مكّن السلطات من خفض مستويات التحذير القصوى التي كانت سارية خلال ذروة تأثيره. وربطت التقارير تفاقم الاضطرابات الجوية بظاهرة «النينيو الفائقة» المسجلة خلال العام الحالي.

وتركزت الخسائر البشرية والأضرار الأكبر في مقاطعتي تشيبا وكاناجاوا، حيث أدت الانهيارات الأرضية إلى تدمير منازل ودفن معدات ومنشآت عامة. وسجلت بعض المناطق كميات قياسية من الأمطار، تجاوزت 410 ملم خلال يومين فقط، ما أدى إلى غمر شوارع سكنية بالكامل بالمياه، ورفع المخاطر المرتبطة بالفيضانات والانهيارات الأرضية.

ومر الإعصار بمحاذاة أجزاء من الساحل الشرقي لليابان قبل أن يتحرك شمالاً شرقاً فوق البحر، ثم ابتعد عن اليابسة فوق المحيط الهادئ بعد أن ضرب الساحل الشرقي لليابان ومنطقة طوكيو الكبرى، مخلفاً خسائر بشرية وأضراراً مادية واسعة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة