Daily Beirut

العالم

بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في مضيق المانش ضمن أسطول الظل

القوات البريطانية تعترض ناقلة نفط روسية خاضعة لعقوبات في مضيق المانش وتحتجزها قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا.

··قراءة 2 دقيقتان
بريطانيا تعترض ناقلة نفط روسية في مضيق المانش ضمن أسطول الظل
مشاركة

نفذت القوات البريطانية عملية اعتراض استمرت ست ساعات ضد ناقلة نفط روسية خاضعة للعقوبات، تابعة لما يُعرف بأسطول الظل الروسي في مضيق المانش، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع البريطانية.

وشملت العملية استخدام مروحيات شينوك وسفن بحرية مثل الفرقاطة إتش إم إس ساذرلاند، حيث صعد عناصر من الكوماندوز البحري الملكي وضباط من الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة على متن السفينة المسماة سميرتوس، رغم محاولات روسيا التهرب من العقوبات.

وأوضحت الوزارة أن السفينة ستُنقل إلى مرسى قبالة الساحل الجنوبي لإنجلترا تحت المراقبة المستمرة، في أول عملية من نوعها تقودها المملكة المتحدة ضد أسطول الظل الروسي.

وأكد وزير الدفاع دان جارفيس أن روسيا تعتمد على أسطول الظل لتمويل النزاع في أوكرانيا، مشيرًا إلى أن اعتراض الناقلة يشكل ضربة قوية للحرب التي يشنها الرئيس بوتين، معربًا عن التنسيق الوثيق مع الجانب الفرنسي في تنفيذ العملية.

وأشار جارفيس إلى أن تعطيل أسطول الظل يستهدف الموارد التي تدعم العدوان الروسي في أوكرانيا ويقلص قدرة روسيا على تهديد الأمن في أوروبا وخارجها.

وكانت المملكة المتحدة قد فرضت عقوبات على مئات السفن التي يُشتبه في انتمائها لأسطول الظل، الذي تستخدمه روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية منذ غزوها لأوكرانيا عام 2022.

من جانبه، قال رئيس الوزراء كير ستارمر إن العملية وجهت ضربة أخرى لروسيا، مؤكداً أن من يدعمون حرب بوتين في أوكرانيا لا يمكنهم الاختباء.

يُذكر أن الحكومة البريطانية أعلنت في مارس الماضي أن قواتها ستتمكن من الصعود على سفن أسطول الظل التي تعبر مياهها وضبطها، وذلك بعد تخفيف الولايات المتحدة القيود على النفط الروسي بهدف خفض الأسعار التي ارتفعت بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

كما ضبطت دول أوروبية عدة، بينها فرنسا وبلجيكا وفنلندا، مؤخرًا سفنًا يُعتقد أنها تنتهك العقوبات وتعود لأسطول الظل الروسي.

في سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية عن نيتها طرح تشريع جديد يهدف إلى منع روسيا ودولاً معادية أخرى من تخريب كابلات الإنترنت البحرية الحيوية، بعد سلسلة حوادث بحرية في بحر البلطيق منذ عام 2023، شملت أضرارًا لكابلات وخطوط كهرباء بحرية.

ويشير خبراء عسكريون وقادة أوروبيون إلى تصعيد روسيا لحرب هجينة في هذه المنطقة الاستراتيجية، التي تشكل حدودًا كاملة مع دول حلف شمال الأطلسي باستثناء روسيا.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة