Daily Beirut

العالم

بسبب ازدواجية الجنسية.. أوكرانيا تحتجز إسرائيلياً وتقتاده للتجنيد الإجباري

··قراءة 2 دقيقتان
بسبب ازدواجية الجنسية.. أوكرانيا تحتجز إسرائيلياً وتقتاده للتجنيد الإجباري
مشاركة

كشفت تقارير عبرية عن احتجاز إسرائيلي من جانب السلطات في أوكرانيا في طريق عودته إلى إسرائيل بالتزامن مع الأعياد اليهودية الجارية حاليًّا بمناسبة ما تسمى رأس السنة العبرية.

وأفاد موقع "واللا" العبري بأن الإسرائيلي، البالغ من العمر 49 عامًا، وهو من أتباع حركة "بريسلوف" الحسيدية ويقيم في مستوطنة "بيتار عيليت" وأب لستة أبناء، اعتقل عند المعبر الحدودي بين أوكرانيا ورومانيا أثناء عودته إلى إسرائيل عقب احتفالات "رأس السنة العبرية" في مدينة "أومان"، وجرى اقتياده للتجنيد في الجيش الأوكراني.

وذكر الموقع العبري أنه أُلقي القبض على الرجل، وهو مواطن إسرائيلي من أصل أوكراني يقيم في إسرائيل منذ سنوات عديدة، أثناء عملية تدقيق في الوثائق.

وذكرت مصادر مطلعة أنه بعد التحدث مع الشرطة باللغة الأوكرانية، فُصل عن الآخرين لإجراء فحص إضافي؛ حيث تبيّن أنه خاضع للخدمة العسكرية الإلزامية، وجرى اقتياده من الموقع إلى مكان مجهول.

ومنذ اعتقاله، انقطعت صلة عائلته به، ولا تعلم مكان احتجازه أو المكان الذي نقل إليه في حين يحاول ناشطون من طائفة بريسلوف التواصل معه في أوكرانيا وبين الحاخامات في محاولة لمساعدته، لكن لم يتم العثور عليه حتى الآن.

وأفاد مصدر مقرّب من العائلة أنهم لا يملكون القدرة على توكيل محامٍ محلي، وأنهم يخشون أن تطول فترة إقامتهم في البلاد.

وبحسب الموقع، أبلغت وزارة الخارجية عائلة المعتقل بأن الجهود جارية حاليًّا لتحديد مكانه. ولم ترد أي معلومات جديدة بشأن إطلاق سراحه أو تسليمه إلى ممثل إسرائيلي.

وتأتي هذه القضية في ظل قوانين التجنيد العسكري الإجباري الصارمة في أوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية.

ووفق الموقع، قد يُمنع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عامًا والذين يحملون الجنسية الأوكرانية من مغادرة البلاد ويُستدعون للخدمة العسكرية، حتى لو كانوا يحملون أيضًا الجنسية الإسرائيلية ويعيشون في إسرائيل منذ سنوات.

وتواجد عشرات الآلاف من أتباع حركة بريسلوف الحسيدية في مدينة "أومان" هذا العام للاحتفال برأس السنة العبرية، وعاد العديد منهم إلى إسرائيل عبر المعابر الحدودية البرية مع رومانيا وبولندا ومولدوفا.

ولم تصدر وزارة الخارجية أي رد على هذه التقارير حتى الآن.

يشار إلى أن إسرائيل شهدت الليلة الماضية عشية ما يسمى "عيد الغفران" مشاركة أكثر من 150 ألف مستوطن في طقوس تلمودية تخللتها إقامة مراسم صلوات "السليحوت" المركزية عند حائط البراق غرب المسجد الأقصى.

وتقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المراسم الصاخبة وتلا الصلوات التلمودية كما دخل هو وزوجته سارة التي شاركته حضور المراسم، إلى أحد الأنفاق المحفورة أسفل منطقة المسجد الأقصى.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة