العالم

في اللحظات الأولى من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشُحه لخوض الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية وبعد توليه منصبه بالبيت الأبيض، أكد مرارًا قدرته على إنهاء الصراع الروسي الأوكراني خلال 24 ساعة من توليه الرئاسة.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب - في وقتِ سابق - أن فريقه يسعى للتحضير لعقد لقاء ثنائي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قائلا: "أريد اللقاء مع بوتين، ونحن نستعد لذلك، وأن الرئيس بوتين يريد عقد لقاء، حتى أنه صرح بذلك علنا، ويتعين علينا وضع حد للصراع الأوكراني".
وخلال الأيام الماضية، أعلن البيت الأبيض أن ترامب تحدث مع نظيره الروسي هاتفيًا حول الصراع الروسي الأوكراني، والتأكيد على أن فريقه يسعى للتحضير لعقد لقاء محتمل بينهما لوضع خطة لإنهاء الصراع بين كييف وموسكو.
ومُجددًا، كشف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه تحدث مع نظيره الروسي عبر الهاتف من أجل إنهاء الحرب الأوكرانية، وذلك ردًا على سؤال من إحدى التساؤلات على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان» عن عدد المرات التي تحدث فيها مع بوتين، قائلا: "من الأفضل ألا أقول".
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه من المحتمل أن يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال أيام لمناقشة إنهاء الحرب.
وردا على تأكيدات ترامب بالتحدث مع بوتين، أكد المتحدث باسمه، دميتري بيسكوف، الأحد أنه: "لا نستطيع تأكيد أو نفي التقارير حول المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب".
وفي ظل إصرار ترامب على عقد لقاء مع بوتين خلال الأشهر الماضية، يبقى التساؤل عن العراقيل التي تحول دون عقد هذا اللقاء بين الطرفين.
وأكد الخبراء، أن موقف الإدارة الأمريكية الجديدة، وتوقف استخدام الأسلحة الأمريكية الغربية في استهداف العمق الروسي يعكس حرص البيت الأبيض على إنهاء النزاع بين الطرفين، وعودة العلاقات بين أمريكا وروسيا بعد سنوات من التوتر بسبب الرئيس السابق جو بايدن.
وأشار الخبراء، إلى أن الوقت الحالي لا يشهد أي تحديات أو عراقيل أمام اللقاء المحتمل بين ترامب وبوتين، خاصة أن الرئيس الأمريكي يُقدر الشروط الروسية التي مازالت تتمسك بها لحل صراعها مع أوكرانيا نهائيًا وليس مؤقتًا.
اخبار لبنان
اخبار لبنان
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم