العالم
بموازنة قياسية.. كيف يواجه الجمهوريون تحديات انتخابات التجديد النصفي؟
يواجه الحزب الجمهوري تحديات تاريخية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث يعتمد على تمويل قياسي واستراتيجية موحدة لتحميل الديمقراطيين مسؤولية الأزمات الاقتصادية، بينما يسعى لإبعاد ترامب عن دائرة الاستفتاء المباشر.

تقترب انتخابات التجديد النصفي بفارق أقل من ستة أشهر، ويواجه الحزب الجمهوري تحديات معقدة تعاكسها الاتجاهات التاريخية التي تؤثر عادةً على الحزب الحاكم. تتصاعد الأزمات الاقتصادية الناتجة عن حرب غير شعبية مع إيران، بالتزامن مع هذه التحديات، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".
يعتمد حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قوة تمويلية هائلة لمواجهة هذه الأوضاع، تقودها لجنة سياسية داعمة برصيد قياسي. يصوغ الجمهوريون استراتيجية موحدة تهدف إلى تحميل الديمقراطيين مسؤولية التدهور الاقتصادي، ونشر رسالة أساسية مفادها أن التصويت للديمقراطيين سيعطل الحياة السياسية ويدخل البلاد في حالة جمود.
تسعى هذه الخطة، وفقاً للصحيفة، إلى إبعاد ترامب عن دائرة الاستفتاء المباشر، والتركيز بدلاً من ذلك على استثمار تراجع شعبية الحزب المنافس. يعتزم الجمهوريون تذكير الناخبين بأزمات عهد الرئيس السابق جو بايدن مثل التضخم، والانفلات الأمني، وتدفق المهاجرين عبر الحدود الجنوبية، حفاظاً على أغلبيتهم الهشة في الكونغرس. يحذرون من مغبة العودة لتلك السياسات، ويروجون لفكرة أن وجود كونغرس منقسم سيشل أي جهود حقيقية لخفض تكاليف المعيشة.
ترى شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يدير فترته الرئاسية الثانية وكأنه رجل يمتلك "سلطة مطلقة لا قيود عليها". غالباً ما يسبب هذا النهج إحباطات لاحقاً لترامب، عندما يصطدم بأرض الواقع. أثارت زلة لسان حول الوضع المالي للأمريكيين الغضب تجاه ترامب،
آخر الأخبار

المغتربون الأميركيون: تألق بوليسيتش وتراجع تيلمان

إصابة ديمبلي تثير القلق في باريس قبل نهائي الأبطال

كامافينجا يقطع الصمت ويعلن طموحات ريال مدريد القادمة


