العالم
بوتين يؤكد استقرار الاقتصاد الروسي ويشير إلى تحقيق فائض في الميزانية رغم محاولات زعزعة قطاع الوقود والطاقة.

بلغت الميزانية الفيدرالية الروسية فائضًا قدره 196 مليار روبل في يونيو/حزيران، ما يعكس استقرار الاقتصاد الوطني رغم التحديات الخارجية التي تستهدف قطاع الوقود والطاقة، وفق ما صرح به الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع في الكرملين.
أوضح بوتين أن الاقتصاد الروسي وقطاعاته الحيوية ما زالت مستقرة، رغم محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار في مجمع الوقود والطاقة وبعض القطاعات الأخرى، مؤكدًا أن الصعوبات في سوق الوقود تحمل طابعًا مؤقتًا ولا تؤثر على الديناميكيات الاقتصادية العامة.
وشدد على ضرورة توجيه السياسة الاقتصادية الروسية نحو تحقيق أهداف طويلة الأجل، مع بناء الإجراءات التنفيذية على هذه الأهداف على المستويين الفيدرالي والإقليمي.
وأشار إلى أن النمو في إيرادات الميزانية كان له دور مهم في تحقيق الفائض المالي، معتبراً أن المسألة الأهم في الوقت الراهن هي إطلاق دورة استثمارية جديدة وتحفيز التغييرات الهيكلية داخل الاقتصاد الوطني.
يأتي ذلك في ظل هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة استهدفت مصافي نفط روسية خلال الأشهر الماضية، ما تسبب في اضطرابات بإمدادات الوقود، غير أن السوق شهدت استقرارًا نسبيًا خلال الأسابيع الأخيرة.
لايف ستايل
تكنولوجيا وعلوم
لايف ستايل
لايف ستايل