Daily Beirut

العالم

ترامب يصف نفسه بأقوى زعماء التاريخ ويكشف عن نقاط ضعفه في قصر فرساي

ترامب يعلن في مقابلة أنه لا حدود لقوته ويقارن نفسه بزعماء تاريخيين مثل نابليون والإسكندر الأكبر، مع تأكيده على علاقاته مع قادة عالميين ونقاط ضعفه.

··قراءة 2 دقيقتان
ترامب يصف نفسه بأقوى زعماء التاريخ ويكشف عن نقاط ضعفه في قصر فرساي
مشاركة

في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه اكتشف عدم وجود حدود لقوته منذ انخراطه في النزاع مع إيران، معتبراً نفسه من أقوى القادة في التاريخ.

خلال حوار استمر 45 دقيقة مع مارك كابوتو، تحدث ترامب عن مدى خضوع الآخرين له، مشيراً إلى أن قادة مجموعة السبع صدقوه عندما قال "أنا الرئيس (أنا الزعيم)"، وأن إسرائيل تكن له احتراماً كبيراً وتنفذ ما يأمر به.

ويستعرض كتاب "تغيير النظام" المرتقب صدوره عن ماغي هابرمان وجوناثان سوان، وثيقة تفيد بأن ترامب يرى نفسه أكثر قوة من شخصيات تاريخية مثل أتيلا الهوني، جنكيز خان، نابليون، ماو تسي تونغ، وهتلر.

ويشير المؤلفان إلى أن ترامب بدأ يقرأ من هذه الوثيقة ويذكر أسماء أقوى الشخصيات في التاريخ، موضحاً أن هؤلاء لم يصلوا إلى مستوى قوته كرئيس للولايات المتحدة.

تحدث ترامب عن الإسكندر الأكبر والقياصرة ووليام الفاتح مشيراً إلى أنهم لم يمتلكوا طائرات ولم يكن بإمكانهم التنقل بسهولة، كما عبّر عن إعجابه الشديد بنابليون.

وذكر الكتاب أن لافتاً في سلوك ترامب كان استمتاعه الواضح بالمقارنة بينه وبين هؤلاء القادة، وقبوله بلا قلق لمكانه بينهم كزعيم أعاد تشكيل العالم عبر الغزو والخوف.

ظهرت إشارات لهذه النظرة الموسعة للقوة خلال المقابلة، التي جرت بعد ساعات من عودته من قمة مجموعة السبع في فرنسا، التي وصفها بأنها "مهيمنة للغاية".

أشاد ترامب بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي كأكثر القادة الذين يعجب بهم، معتبراً شي شخصاً يركز على العمل الجاد، ومودي صلباً وعنيداً، بينما رفض ذكر القادة الذين يعتبرهم أضعف.

كما توقف عند قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تكريمه بمأدبة عشاء في قصر فرساي، واصفاً هذا الحدث بأنه "نقطة ضعفه" بسبب طابعه الإمبراطوري.

في رواية ترامب، لا يكون الحلفاء ذوو قيمة إلا إذا اعترفوا بمن يملك القوة الحقيقية، مؤكداً أن إسرائيل لم تكن لتوجد بدون وجوده، وأن علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جيدة لكنها تتطلب إبقائه "عاقلاً بعض الشيء".

كما أعرب ترامب عن استيائه من بعض الجمهوريين المتشددين الذين كانوا يحظون باحترامه سابقاً لكنه فقد احترامه لهم بسبب موقفهم من اتفاقه مع إيران، واصفاً إياهم بأنهم "متشددون".

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة