العالم

أكد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر اليوم الثلاثاء، أنه يتوقع إعادة 1 مليون أفعاني آخرين من إيران في خضم الترحيل الجماعي الذي يقول العاملون في المجال الإنساني إنها تُثقل كاهل نظام المساعدات.
وأظهرت بيانات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن ما يربو على 1.2 مليوناً عادوا إلى أفغانستان من إيران منذ بداية العام الجاري، مع زيادة كبيرة في عدد العائدين منذ أن تبادلت إيران وإسرائيل الهجمات الشهر الماضي.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إلى أفغانستان سامي فاخوري إنه شهد في الأيام القليلة الماضية عودة حافلات تقل أفغاناً إلى معبر إسلام قلعة الحدودي في إقليم هرات.
وقال للصحافيين في جنيف "نتوقع أن يعود 1 مليون أفغاني، وربما أكثر، من إيران إلى أفغانستان بحلول نهاية هذا العام"، وعبر عن قلقه على مستقبلهم إذ غادر الكثيرون منهم بلادهم منذ سنوات وصاروا الآن بلا مأوى. وأضاف "لم تكن لمعظمهم أي يد في العودة. وضعوا في حافلات واقتيدوا إلى الحدود".
وتعاني أفغانستان بالفعل من أزمة إنسانية، وتخشى منظمات الإغاثة من تفاقم الاضطراب في البلاد بسبب التدفقات الجديدة للعائدين من إيران بالإضافة إلى مئات الآلاف الذين أُجبروا على العودة من باكستان.
وقال فاخوري إن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر طلب 25 مليون فرنك سويسري (31مليون دولار) لمساعدة الأفغان العائدين على الحدود وفي المخيمات المؤقتة لكنه لم يتسلم سوى 10 % منه، ما يثير مخاوف على استمرار المنظمة في تقديم الدعم.
وأشار بابار بالوش، وهو متحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن عشرات الآلاف يصلون من إيران يومياً، إذ عبر أكثر من 50 ألفاً الحدود في 4 يوليو (تموز).