العالم

تستعد اليابان لمزيد من الأمطار الغزيرة الأحد عقب الفيضانات وانزلاقات التربة التي أودت بستة أشخاص على الأقل في جنوب غرب البلاد.
\n \nوفيما صدرت أوامر بإجلاء مليوني شخص، عاد السكان إلى منازلهم لتقييم الأضرار التي سببتها الأمطار الغزيرة التي ضربت البلاد بعدما اجتاحت المياه مسكانهم.
\nوهدأت حدة الأمطار في المناطق السبع الأكثر تضررا فيما خفضت وكالة الأرصاد الجوية مستوى التأهب، لكنها توقعت هطول مزيد من الأمطار في المساء.
\nوحذر رئيس الوزراء يوشيهيدي سوغا خلال اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، من احتمال استمرار موجة الأمطار الشديدة في مناطق مختلفة عبر البلاد.
\nوأضاف "بسبب هطول أمطار غزيرة، فإن التربة مشبعة بالكامل في العديد من المناطق وقد تقع كارثة واسعة النطاق في أي وقت".
وبحسب العلماء، يزيد الاحترار العالمي من خطر هطول أمطار غزيرة في اليابان، كما هي الحال في أي مكان آخر في العالم، بسبب حبس الغلاف الجوي الأكثر دفئا كميات أكبر من المياه.
\nوعثر على جثتي امرأتين في السبعينات في إحدى قنوات ساكاي في مقاطعة ناغازاكي، كما أفاد مسؤول محلي لوكالة فرانس برس.
\nوالجمعة، لقيت امرأة تبلغ 59 عاما حتفها في انزلاق للتربة اجتاح منزلها في أونزين، في المقاطعة نفسها. وما زال عمال الإنقاذ يبحثون عن فردين آخرين من العائلة.
\nوفي منطقة ناغانو (وسط)، لقيت امرأة تبلغ 41 عاما وطفلاها (7 و12 عاما) حتفهم في انزلاق للتربة، وفقا لمسؤول محلي.
\nومطلع تموز، تسببت أمطار غزيرة بانزلاقات أرضية في منتجع أتامي البحري على مسافة حوالى مئة كيلومتر غرب طوكيو، ما أسفر عن نحو ثلاثين قتيلا ومفقودا.
\nوفي تموز 2020، تسببت فيضانات قياسية في جنوب غرب اليابان بمقتل أو فقدان حوالى 80 شخصا. وقبل عامين، قضى أكثر من مئتي شخص في فيضانات هائلة في غرب البلاد.