Daily Beirut

العالم

توقيف مجموعة مسلحة متورطة بمجزرة عقرب والقمع منذ عام 2012 في سوريا

أعلنت قوى الأمن الداخلي في حماة توقيف سبعة أشخاص من عناصر نظام الأسد السابق، بينهم ضباط في المخابرات الجوية، بتهم ارتكاب جرائم خطف ونهب ومجازر.

··قراءة 1 دقيقة
توقيف مجموعة مسلحة متورطة بمجزرة عقرب والقمع منذ عام 2012 في سوريا
مشاركة

في عملية أمنية استهدفت منطقة مصياف والريف الجنوبي لحماة، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على مجموعة مكونة من سبعة أفراد ينتمون لما وصفتهم بـ"مجرمي النظام البائد". وأسفرت هذه المداهمات عن ضبط كميات من الأسلحة والذخائر بحوزة الموقوفين، وفق ما أعلنته الجهات الأمنية يوم الخميس.

تفاصيل التورط في مجزرة عقرب

استندت العملية إلى رصد ومتابعة استخباراتية دقيقة، كشفت التحقيقات بموجبها تورط نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل. وشغل الموقوفان منصب قائدين لمجموعات ضمن ميليشيات المخابرات الجوية خلال عهد النظام السابق. وتتهمهما السلطات بالمشاركة المباشرة في أحداث قرية عقرب، بالإضافة إلى ارتكاب جرائم خطف ونهب ومجازر، مع ممارسة الابتزاز المالي بحق المدنيين الذين اختطفوهم.

استغلال المناصب الوظيفية لابتزاز المعتقلين

أظهرت السجلات الرسمية ضلوع الشقيقين طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد في عمليات قمع واعتقال. وقد خدم كلاهما في إدارة المخابرات الجوية ومركز الدراسات والبحوث العلمية. واستغلا موقعيهما الوظيفيين للوصول إلى ملفات المعتقلين، مما مكنهما من ابتزاز ذويهم للحصول على أموال مقابل معلومات أو تسهيلات مرتبطة بأقاربهم المحتجزين.

أنشطة مسلحة منذ عام 2012

كشفت التحقيقات أن فيصل بدور تطوع ضمن ميليشيات مسلحة منذ عام 2012، مشاركاً في حملات عسكرية بأرياف حماة وحلب. ولُقّب هذا العنصر بـ"فرخ النمر" نظراً لشدة إجرامه وتنكيله بالمدنيين، وبقي منخرطاً في صفوف تلك الميليشيات حتى سقوط النظام البائد. وفي سياق متصل، أظهرت السجلات أن آصف سلامة تطوع في قوات نظام الأسد وعمل بصفة مساعد في معامل الدفاع حتى عام 2018.

الإجراءات القانونية والقضائية

تواصل الجهات المختصة التحقيق مع جميع المقبوض عليهم لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. وتمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص لنيل جزائهم العادل، تستمر عمليات الاستجواب والتدقيق في الأدلة المتوفرة ضد كل فرد من المجموعة الموقوفة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة