العالم
جائزة باسم الإيرانيين إلى بهلوي في ألمانيا.. لماذا أثار التكريم اعتراضات؟

تسلّم رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، "جائزة الحرية" في مدينة فرانكفورت الألمانية، وهي جائزة منحتها مؤسسة فريدريش ناومان للشعب الإيراني.
وشهدت المدينة حشداً جماهيرياً لاستقباله، إذ قدّرت الشرطة الألمانية عدد المشاركين بنحو 18 ألف متظاهر، رفع كثيرون منهم أعلام إيران التي كانت معتمدة قبل ثورة الخميني.
رسالة بهلوي من ألمانيا
وخلال مراسم تسلم الجائزة في كنيسة القديس بولس، قال بهلوي إن إيران ليست بلداً يحتاج إلى من يعلمه الديمقراطية، بل بلداً يُحرم من ممارستها.
وأكد أنه يتسلم الجائزة بصفة «مؤتمن» عليها بصورة مؤقتة، إلى حين تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطياً، متعهداً بإعادتها إلى أصحابها في العاصمة طهران.
وأضاف أن «الشعب المستعد للموت من أجل حق التصويت، مستعد لممارسة هذا الحق».
وخاطب المؤسسة المانحة للجائزة قائلا: «لم يكن بإمكانكم اختيار شعب يفهم معنى كلمة الحرية أكثر من هذا الشعب».
لماذا أثار التكريم الانتقادات؟
لم يحظَ تسلم بهلوي الجائزة بإجماع، إذ وقّع نحو 200 سجين إيراني رسالة احتجاج اعتبروا فيها أنه يمثل "ديكتاتورية ولّت".
كما أثار منتقدون تساؤلات بشأن أحقيته في تسلم جائزة ممنوحة للشعب الإيراني، ومدى امتلاكه تفويضاً لتمثيله.
ويرتبط جانب من الانتقادات بإرث والده محمد رضا بهلوي، آخر شاه لإيران، الذي أُطيح به خلال ثورة الخميني عام 1979.
انقسام داخل ألمانيا
امتد الجدل إلى الساحة السياسية الألمانية، إذ قاطع فرعا الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر في فرانكفورت الفعالية، معتبرين أن بهلوي لا يمكن اعتباره ممثلاً شرعياً للشعب الإيراني.
كما اعترض فرع حزب "دي لينكه" على استضافة الكنيسة فعالية ذات طابع سياسي، مستنداً إلى قوانين المدينة المتعلقة باستخدام دور العبادة.
آخر الأخبار

آيزنكوت: إذا كان الليكود وحلفاؤه راغبين بحكومة وحدة فعليهم فك التحالف مع المتطرفين والانضمام لحكومة برئاستي

الرئيس الإسرائيلي يمنح غادي آيزنكوت فرصة تشكيل الحكومة

بعد دراما المونديال.. هذا ما قرره الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن حسام حسن


