العالم

أقر جيش الإسرائيلي اليوم الجمعة بإصابة جندي ومقاتل احتياط بجروح متوسطة وطفيفة جراء تبادل إطلاق النار جنوب البحر الميت، في الوقت الذي نفت فيه القوات المسلحة الأردنية تسلل المسلحين من حدودها، وباركت حركة حماس العملية معتبرة أن ذلك تطور مهم في معركة طوفان الأقصى.
وفي بيان لجيش الإسرائيلي، قال إنه «رصدت مراقبات الجيش الإسرائيلي من كتيبة الاستطلاع 727 في وقت سابق اليوم عددًا من المشتبه بهم في منطقة الحدود مع الأردن، جنوب البحر الميت، واستدعت قوات إلى الموقع».
وأشار البيان إلى أن مجندة ومجند في قوة الاحتياط من قيادة الجبهة الداخلية، تحت قيادة لواء يوآف، قاما بقتل شخصين تسللا إلى الأراضي الإسرائيلية من الأردن، على بعد أمتار قليلة من السياج الحدودي، حيث فتحا النار باتجاه القوة.
وأضاف أنه خلال تبادل إطلاق النار معهما، أصيب جندي من الجيش الإسرائيلي ومقاتل احتياط آخر بجروح طفيفة ومتوسطة، وتم نقلهم لتلقي العلاج الطبي في المستشفى. وتم إبلاغ عائلاتهم.
وذكر أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي وقوات أمنية أخرى قامت بإغلاق الطرق حيث تتم عمليات التمشيط جوًا وبرًا، بسبب الاشتباه بوجود ثالث في المنطقة، مطالبين سكان المنطقة بالالتزام بتعليمات قوات الأمن.
وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الجيش أنهى عمليات التمشيط جنوب البحر الميت ويستبعد وجود مسلح ثالث تسلل من الأردن.