العالم
يشهد "الكابينت" الإسرائيلي، توترا غير مسبوق، بين أعضائه، بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة، بسبب عدم إحراز تقدم في ملف المفاوضات المتعلقة بعودة الأسرى، وتحقيق الأهداف التي أعلنت عنها حكومة الإحتلال.

وأفادت قناة "كان" العبرية، نقلا عن مصادر من داخل "الكابينت"، أن العلاقات بين أعضائه شهدت تدهورا كبيرا في الفترة الأخيرة، خصوصا بسبب عدم اتخاذ قرارات حاسمة في القضايا الاستراتيجية مثل "اليوم التالي" ومواضيع أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن الخلافات اشتدت أيضا بسبب عدم إحراز تقدم في المفاوضات المتعلقة بعودة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية.
وأكدت هذه المصادر أن حل "الكابينت" يبدو وشيكا، حيث قالت: "نحن نتجه نحو مستقبل غير محدد، بلا قرارات استراتيجية، وسنضطر للعودة إلى نفس الوضع السابق"، في إشارة إلى احتمال استئناف الاشتباكات مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.