العالم

قال وزير الدفاع في النيجر إن قوة مشتركة قوامها 5 آلاف جندي من النيجر، إضافة إلى بوركينا فاسو ومالي المجاورتين، سيجري نشرها قريبا في منطقة الساحل الوسطى المضطربة.
وأضاف وزير الدفاع في النيجر ساليفو مودي، في كلمة بثها التلفزيون المحلي، إن القوة المشتركة الجديدة سيكون لديها قدرات جوية ومعدات وموارد استخباراتية، وستعمل في أنحاء الدول الثلاث، والتي اتفقت على ميثاق تعاون، يُعرف باسم تحالف دول الساحل.
وأضاف مودي: "يتبقى بضعة أسابيع فقط قبل أن تصبح هذه القوة موجودة على الأرض"، وأوضح أن بعض العمليات المشتركة جرت بالفعل.
وعقب الانقلابات العسكرية تفاقمت حدة أعمال عنف أججتها معارك مستمرة منذ عقد مع جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش الإرهابيين، ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، نزح نحو 2.6 مليون شخص داخل المنطقة حتى نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.



