العالم

اتهمت صحيفة هاآريتس الإسرائيلية الثلاثاء، الجيش الإسرائيلي، بتعمد استعمال المدنيين في غزة، دروعاً بشريةً في عملياته العسكرية لتطهير الأنفاق، والبيوت المدنية التي يعتقد أنها مفخخة، وفق ما نقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وحسب هاآريتس، يعمد الجيش إلى إجبار الفلسطينيين، على استكشاف الأنفاق والبيوت التي يشك في أنها ملغومة، على التنقل فيها، قبل إرسال جنوده إليها لتطهيرها.
وقال جندي إسرائيلي، إن قائده قال له: "من الأفضل أن تنفجر الألغام في الفلسطينيين لا في جنودنا" لتبرير اللجوء إلى هذه الطريقة، حسب ها آريتس، وأضاف الجندي، أن الجيش "لا يستخدم إرهابيين، أي مسلحين أو مشتبه في أنهم كذلك، لتفتيش الأنفاق والمنازل، بل مدنيين عاديين، يحتجزهم لديهم فقط من أجل هذه المهام".
وقالت ها آريتس، إن هذه الطريقة غير جديدة، وأن الجيش عمل بها منذ أشهر، وأن قادة الجيش الكبار على علم بها. وعند سؤاله عن الأمر، وفق الصحيفة، لم ينف الجيش الأمر، ولكنه أوضح أنه سلوك يحظره، وأنه سيحقق في الادعاءات والمزاعم عن استعمال مدنيين فلسطيين لتفقد الأنفاق، حسب الصحيفة.