العالم

تكهنات تتزايد حول مشاركة قوات سورية في العمليات العسكرية باليمن، قبل أن تحسم دمشق رسميا موقفها من الأمر.
ونقلت "الإخبارية السوية" عن إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام أن "موقف سوريا واضح فنحن نقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها وفي الوقت ذاته ترتكز سياسة سوريا في المنطقة على الاستقرار والسلام والتعاون لا على فتح جبهات جديدة".
وأضافت: "أولويتنا المطلقة هي سوريا عبر إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها والعمل مع شركائنا على جهود إعادة الإعمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين السوريين".
وأكدت أن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة لن يتم إلا عبر القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
الأمر نفسه أكده المستشار الإعلامي لرئاسة الجمهورية العربية السورية أحمد موفق زيدان.
وكتب زيدان على حسابه بمنصة أكس أن "أمن المملكة العربية السعودية، وأمن الخليج من أمن سوريا، ونحن في دمشق نقف مع أهلنا في بلاد الحرمين بكل قوة وصلابة، ولكن ما تروجه بعض وسائل الإعلام عن طلب المملكة إرسال قوات سورية للسعودية أو اليمن كذب ولا صحة له".
وكان موقع “أكسيوس" الأمريكي قد أفاد بأن الرياض ودمشق تجريان محادثات بشأن “إرسال قوات سورية إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين”.
ووفق ما نقله الموقع عن مسؤولين أمريكيين، فإن الرئيس السوري أحمد الشرع "يدرس الأمر بجدية، لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بعد”، مضيفا أنه “تم التشاور مع إدارة ترامب من قبل كلا البلدين، وهي لا تعارض مبدئيا مثل هذه الخطوة”. وهو ما لم تؤكده واشنطن رسميا.
والجمعة، دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن، والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، والإسهام في التصدي لمليشيات الحوثي.
كما أعلن رئيس مجلس القيادة في خطاب بمناسبة «ذكرى ثورة 26 سبتمبر»، فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، انطلاقا من مسؤولية الدولة في حقن دماء اليمنيين، ووضع حد للحرب، ومنع أعمال الثأر، والانتقام.