العالم

أقر مجلس الشيوخ الأمريكي تعيين بيت هيغسيث وزيراً للدفاع في تصويت مثير في وقت متأخر من ليل الجمعة، ليتجاوز تساؤلات عن مؤهلاته لقيادة وزارة الدفاع البنتاغون، وسط مزاعم تناول الخمور بكثرة والسلوك العدواني تجاه النساء.
ونادراً ما واجه مرشح لمنصب وزير في الحكومة مثل تلك المخاوف واسعة النطاق من خبرته وسلوكه مثل هيغسيث، وخاصة في هذا المنصب البارز لمسؤول عن الجيش الأمريكي، إلا أن مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريون كان عازماً على إقرار تعيينه، وهو مذيع سابق بشبكة " فوكس نيوز" ومن قدماء المحاربين.
وكان نائب الرئيس جيه دي فانس، حاضراً للإدلاء بصوت فاصل، وهو أمر غير معتاد في مجلس الشيوخ لمرشحي الحكومة، الذين يحصلون عادة على دعم أوسع. وكان هيغسيث نفسه في مبنى الكابيتول مع عائلته.
وقال ترامب وهو يستقل طائرة الرئاسة بعد تفقد دمار حرائق كاليفورنيا: "لدينا وزير دفاع رائع ونحن سعداء للغاية".
وأوضح ترامب إنه لا يهتم بمعارضة السيناتور ميتش ماكونيل، الزعيم الجمهوري السابق المؤثر والذي انضم إلى السيناتور الجمهورية ليزا موركوفسكي من ألاسكا، والسيناتور سوزان كولينز في التصويت ضد هيغسيث معتبراً أن "المهم هو الفوز".
وتأتي قدرة مجلس الشيوخ على إقرار تعيين هيغسيث، رغم سلسلة خطيرة من الادعاءات ضده، لتقدم مقياساً لقوة ترامب السياسية وقدرته على الحصول على ما يريد من الكونغرس الذي يقوده الحزب الجمهوري، وقوة الحروب الثقافية لتعزيز أجندته في البيت الأبيض.
وتساءل جاك ريد، السيناتور الديمقراطي البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "هل أن بيت هيغسيث هو حقاً أفضل ما لدينا لتولي المنصب"؟ وحث زملائه على التفكير بجدية في تصويتهم.
وعارض جميع أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الديمقراطي إقرار تعيين هيغسيث.



