العالم
رغم تقدم المفاوضات.. إيران ترفع قيود مدى صواريخها الباليستية وواشنطن توسع الحصار

رغم مؤشرات التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال مظاهر التصعيد مستمرة، إذ تتجه واشنطن إلى توسيع نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية ليشمل مسارات جديدة، فيما أعلنت إيران رفع القيود التي فرضتها سابقاً على مدى صواريخها الباليستية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، رفع القيود التي كانت فرضتها إيران على مدى صواريخها الباليستية، والبالغ 2000 كيلومتر، في خطوة تشير إلى احتمال سعي طهران لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى أهداف أبعد، وسط تصاعد المخاوف من تجدد "حرب شاملة".
جاء إعلان الحرس الثوري بعد أيام من تحذير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، من أن "أي نوع أو مستوى من التهديد" الأميركي أو الإسرائيلي سيواجه رداً "لا تحدّه قيود جغرافية".
ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في طهران بشأن القيود المفروضة على مدى الصواريخ، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي: "لقد رُفعت هذه القيود بالنسبة إلينا"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
ولا يُعرف أن إيران تمتلك صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن التكنولوجيا المستخدمة في برنامج الفضاء الإيراني يمكن توظيفها لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
من جانبه، قال مستشار قائد القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري، علي بلالي، السبت، إن مدى الصواريخ الإيرانية يبلغ نحو 2000 كيلومتر، وإنها قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
وبرزت مسألة امتلاك إيران أسلحة بعيدة المدى خلال الحرب في مارس الماضي، عندما أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون رصد صاروخين باليستيين إيرانيين أطلقا باتجاه قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن أحد الصاروخين لم يبلغ هدفه، بينما جرى اعتراض الآخر قبل وصوله إليه. ونفت إيران مسؤوليتها عن محاولة الهجوم.
واشنطن توسع حصارها على إيران
وتفرض القوات الأميركية منذ أشهر حصاراً بحرياً على إيران في مضيق هرمز ومحيطه، لمنع تصدير النفط الإيراني.
وقررت الولايات المتحدة تشديد الحصار على إيران ليشمل الطرق البرية مع الدول المجاورة، وأيضاً الموانئ المطلة على بحر قزوين.
ووجّه قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، السبت، بإنشاء "قوة مهام" لدعم الجهود الجارية للحكومة الأميركية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى، حسبما ذكر بيان "سنتكوم".
رغم مؤشرات التقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لا تزال مظاهر التصعيد مستمرة، إذ تتجه واشنطن إلى توسيع نطاق الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية ليشمل مسارات جديدة، فيما أعلنت إيران رفع القيود التي فرضتها سابقاً على مدى صواريخها الباليستية.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، السبت، رفع القيود التي كانت فرضتها إيران على مدى صواريخها الباليستية، والبالغ 2000 كيلومتر، في خطوة تشير إلى احتمال سعي طهران لتطوير صواريخ قادرة على الوصول إلى أهداف أبعد، وسط تصاعد المخاوف من تجدد "حرب شاملة".
جاء إعلان الحرس الثوري بعد أيام من تحذير المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، من أن "أي نوع أو مستوى من التهديد" الأميركي أو الإسرائيلي سيواجه رداً "لا تحدّه قيود جغرافية".
ورداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي في طهران بشأن القيود المفروضة على مدى الصواريخ، قال المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي: "لقد رُفعت هذه القيود بالنسبة إلينا"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".
ولا يُعرف أن إيران تمتلك صواريخ يتجاوز مداها 2000 كيلومتر، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن التكنولوجيا المستخدمة في برنامج الفضاء الإيراني يمكن توظيفها لتطوير صواريخ باليستية عابرة للقارات.
من جانبه، قال مستشار قائد القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري، علي بلالي، السبت، إن مدى الصواريخ الإيرانية يبلغ نحو 2000 كيلومتر، وإنها قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة.
وبرزت مسألة امتلاك إيران أسلحة بعيدة المدى خلال الحرب في مارس الماضي، عندما أعلن مسؤولون أميركيون وبريطانيون رصد صاروخين باليستيين إيرانيين أطلقا باتجاه قاعدة دييجو جارسيا في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو 4 آلاف كيلومتر عن الأراضي الإيرانية.
وقال وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، إن أحد الصاروخين لم يبلغ هدفه، بينما جرى اعتراض الآخر قبل وصوله إليه. ونفت إيران مسؤوليتها عن محاولة الهجوم.
واشنطن توسع حصارها على إيران
وتفرض القوات الأميركية منذ أشهر حصاراً بحرياً على إيران في مضيق هرمز ومحيطه، لمنع تصدير النفط الإيراني.
وقررت الولايات المتحدة تشديد الحصار على إيران ليشمل الطرق البرية مع الدول المجاورة، وأيضاً الموانئ المطلة على بحر قزوين.
ووجّه قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، السبت، بإنشاء "قوة مهام" لدعم الجهود الجارية للحكومة الأميركية لمنع إيران من استخدام الطرق البرية لنقل أسلحة متطورة ومواد أخرى، حسبما ذكر بيان "سنتكوم".
آخر الأخبار

جثث بمنزل المسلح.. تفاصيل مرعبة حول هجوم كراكوف في بولندا

ليونيل ميسي يحقق رقماً قياسياً جديداً كأول هداف متتالي في تاريخ MLS

الضمان الاجتماعي يطلق خدمة جديدة لتسديد الاشتراكات


