العالم
ضابط إسرائيلي يفجِّر جامعة في غزة والعقوبة هي "توبيخ"
أمَرَ عميد في الجيش الإسرائيلي بتفجير مبنى جامعة "الإسراء" جنوبي مدينة غزة، حتى دون الحصول على موافقة قيادته.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه "قبل نحو شهرين، أجاز العميد حيرام لجنوده تفجير مجمع جامعة الإسراء جنوبي مدينة غزة، دون الحصول على الموافقة اللازمة من قائد القيادة الجنوبية للجيش يارون فينكلمان".
والتفسير الذي قدمه حيرام هو أن "الجنود شعروا بالخطر"، إذ كانت توجد معلومات عن شبكة أنفاق تحت الجامعة، ولذلك أمر بتفجيرها دون الحصول على موافقة القائد العام، كما هو مطلوب في حالات المباني الحساسة مثل الجامعات والعيادات، وفقا للإذاعة.
وتابعت، نقلا عن الجيش، أنه "سيتم إجراء تحقيق شامل في تفجير المبنى"، معتبرة أنه "ربما توجد صلة بين مذكرة التوبيخ والقلق المتزايد في الجيش الإسرائيلي بشأن الحوادث التي يمكن أن تشكل مشكلة في القانون الدولي".وحتى على الرغم من إصدار مذكرة التوبيخ، إلا أن الجيش الإسرائيلي دافع عن تفجير مبنى الجامعة بزعمه أن "التحقيقات كشفت أن حركة حماس استخدمت المبنى ومحيطه في نشاط عسكري ضد قواتنا، لكن جرى تفجير المبنى دون الحصول على الموافقات المطلوبة".
وطيلة هذه الفترة الممتدة، لم يتحرك الجيش بشأن تفجير الجامعة، ليكتفي رئيس أركانه هرتسي هاليفي في النهاية بإصدار "مذكرة توبيخ" بحق العميد باراك حيرام، قائد الفرقة 99، المسؤول عن التفجير، ضمن حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأقر حيرام نفسه، في تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مؤخرا، بأنه منح الإذن لقصف منزل في بلدة بئيري في غلاف قطاع غزة، خلال هجمات "حماس" في 7 أكتوبر الماضي؛ مما أدى إلى مقتل أسرى إسرائيليين وعناصر من "حماس".
وتابع: "هذا قرار شائن، وقد حان الوقت لكي لا تشعر قيادتنا العسكرية بالذعر أو التهرب من الضغوط الدولية".
وإلى جانب تدمير جامعة "الإسراء"، دمر الجيش الإسرائيلي بين 7 أكتوبر و11 فبراير/ شباط الماضيين 100 مدرسة وجامعة كليا و 295 مدرسة وجامعة جزئيا، بالإضافة إلى تدمير 142 مقرا حكوميا، بحسب أحدث حصيلة للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
آخر الأخبار

قديروف يحتفل بفوزه الانتخابي بجولة في شوارع غروزني (فيديو)

اختبار مداري لمعالجات الذكاء الاصطناعي ضمن مشروع سونكاتشر

17 قتيلاً و15 جريحاً بإطلاق نار داخل حانة في جنوب أفريقيا


