العالم
شدد ملك الأردن خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي على دعم سيادة سوريا، محذراً من تداعيات التوغلات الإسرائيلية في الجنوب.

حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني نظيره الأمريكي ماركو روبيو، خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الجمعة، من خطورة استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في المناطق الجنوبية من سوريا. وجرى التركيز خلال الاتصال على ضرورة تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم جهود خفض التوتر في المنطقة.
أوضح بيان صادر عن وكالة الأنباء الأردنية أن الملك شدد على وقوف المملكة إلى جانب دمشق في مساعيها الرامية لتعزيز أمنها واستقرارها وسيادتها الكاملة على أراضيها. كما أشار إلى أهمية الدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في دعم تحقيق الاستقرار بالمنطقة.
ودعا عبدالله الثاني إلى التوصل لاتفاق شامل للتهدئة يضمن حماية أمن الدول العربية وسيادتها، مجدداً تحذيراته الصريحة من التداعيات المترتبة على العمليات الإسرائيلية الجارية في جنوب سوريا.
تطرق الاتصال الهاتفي أيضاً إلى نتائج الجولة الأخيرة من مبادرة "اجتماعات العقبة" التي استضافتها فرنسا مؤخراً. وتهدف هذه الاجتماعات إلى حشد الدعم الدولي للجيش اللبناني، لتمكينه من الاضطلاع بمسؤولياته في الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل لبنان.
تأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تصاعد التوترات الميدانية في مناطق جنوب سوريا، وتحديداً في محافظة القنيطرة والريف الغربي لمحافظة درعا. وتشهد هذه المناطق توغلات إسرائيلية متكررة، مصحوبة بمداهمات للمنازل، وانتشار واسع للآليات العسكرية، وتحليق مكثف للطائرات المسيرة.



