العالم
عبر "ميريديان".. البنتاغون يلجأ إلى ماسك لدراسة "مستقبل الحروب"

أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، أن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركات "سبيس إكس" و"تسلا" و"إكس"، سيعود إلى العمل الحكومي من خلال مشروع جديد لدراسة "مستقبل الحروب".
وبحسب موقع "أكسيوس"، فإن ماسك سيقود إلى جانب بالمر لاكي مؤسس شركة "أندوريل إندستريز"، ونيوت جينجريتش رئيس مجلس النواب السابق، دراسة "البنتاغون" حول مستقبل الحرب والتي أطلق عليها اسم "مشروع ميريديان".
ويبحث المشروع الأمريكي الجديد في كيفية تغير ساحات القتال مستقبلًا والقدرات التي سيحتاج إليها الجيش الأمريكي للحفاظ على تفوقه التكنولوجي.
ويُعدّ هذا أول دور رسمي لماسك كمستشار في الإدارة الأمريكية منذ خلافه العلني مع الرئيس دونالد ترامب العام الماضي بعد مغادرته وزارة الحرب الأمريكية، بحسب "أكسيوس".
وجاء إعلان هيغسيث في خطاب ألقاه، الأربعاء، في قاعدة مشاة البحرية "كوانتيكو" بولاية فرجينيا، تناول فيه وضع الجيش الأمريكي، معلنًا خلاله عن 6 مبادرات جديدة لوزارة الحرب، بحسب موقع "البنتاغون".
وقال الموقع في بيان، "بعد استعراض العام الماضي وإعادة التأكيد على أولويات وزارة الحرب المتمثلة في تعزيز روح المحارب، وإعادة بناء الجيش، والحفاظ على السلام من خلال القوة عبر الردع، حدد هيغسيث مبادراته الست الجديدة".
وتشمل المبادرات بحسب البيان: إنشاء قيادة قتالية جديدة برتبة أربع نجوم، تحت اسم قيادة الحرب المستقلة. ومشروع لدراسة مستقبل الحرب بعنوان "مشروع ميريديان".
وتضم المبادرات أيضاً برنامج مستقبلي يهدف إلى مواءمة مشاريع القواعد والبنية التحتية لضمان تقدمها الجماعي نحو مزيد من الاستقلالية، بعنوان "العمليات الفيدرالية من أجل المرونة، وموارد القوات، والطاقة، والإمداد، والبقاء"، أو "حصن أمريكا".
وتتضمن المبادرات كذلك الدعوة إلى إنشاء منشأة عسكرية جديدة ومتطورة من خلال مشروع بعنوان "القاعدة الأمريكية العظيمة التالية".
وأضاف هيغسيث أنه سيتم استحداث تخصصات مهنية عسكرية جديدة في كل إدارة عسكرية لدعم التحوّل نحو الاستقلالية.
وقال: "اليوم، مع قيادة الحرب الآلية، نُرسّخ - ونُعزّز - عصر الذكاء الخارق والروبوتات والأنظمة ذاتية التشغيل، كل ذلك من أجل تحقيق النصر".
وبالانتقال إلى مشروع "ميريديان"، قال هيغسيث إن كبير مسؤولي التكنولوجيا في البنتاغون سيتعاون مع جهات من القطاع الخاص لدراسة مستقبل الحروب، وأن المشروع لا يهدف إلى تطوير استراتيجيات أو سياسات جديدة.
وأضاف: "بل إن غايته هي استشراف المستقبل بشكل إبداعي وتحديد المجالات التي يجب علينا السيطرة عليها، والقدرات التي يجب علينا إتقانها... لتحقيق التفوق التكنولوجي والعسكري في ساحة المعركة لعقود قادمة؛ إنه مشروع مستقبلي عن قصد".
وفيما يتعلق ببرنامج "حصن أمريكا"، قال هيغسيث إنه يدعو إلى أن تعمل كل منشأة عسكرية أمريكية في نهاية المطاف بطاقتها الذاتية، مما يعزز أمن كل منشأة على الأراضي الأمريكية ضد أي اختراق، ويعيد سلاسل الإمداد الحيوية إلى الوطن.
وأردف: "مهما كانت الظروف، ستمتلك هذه الوزارة القوة والمعدات والإمدادات اللازمة لخوض المعركة ضد العدو... ستكون وزارة الحرب بمثابة بوليصة التأمين للأمة بأسرها".
وانتقل حديث هيغسيث عن "حصن أمريكا" إلى مناقشة المفهوم الكامن وراء مشروع "القاعدة الأمريكية العظيمة التالية"، والذي وصفه بأنه سيكون منصة ديناميكية ومستدامة لعرض القوة، وأن قادة كل ولاية في الاتحاد سيتمكنون من تقديم "عرض مقنع" يوضح سبب وجوب استضافة هذه القاعدة الجديدة في ولايتهم.
آخر الأخبار

مهندسة اليمين في مجلس الشيوخ الفرنسي.. من هي إدويدغ دياز؟

صندوق النقد الدولي يعيد النظر بالاتفاق مع لبنان

جوجل تطلق "Gemini 4 Argon" لتعزيز الأمن السيبراني والبرمجة


