Daily Beirut

العالم

غرب إيران في دائرة التصعيد.. تحركات كردية تثير مخاوف طهران من فتح جبهة برية

··قراءة 2 دقيقتان
غرب إيران في دائرة التصعيد.. تحركات كردية تثير مخاوف طهران من فتح جبهة برية
مشاركة

أكدت مصادر إيرانية معارضة مطّلعة على المستجدات الأمنية الحدودية، أن خلايا الاستطلاع التابعة لجماعات كردية، والتي تتحرك بكثافة في مدن ومناطق غرب إيران، وينسق بعضها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تعمل على رصد إحداثيات دقيقة لمعسكرات مهمة، خاصة معسكرات الدفاع الجوي، وأخرى لمنصات إطلاق صواريخ إيرانية غرب البلاد، كانت محاطة بنظم تشويش تمنع كشفها لواشنطن وتل أبيب.

وأفادت المصادر الإيرانية المعارضة لـ"إرم نيوز"، بأن خلايا الاستطلاع ألحقت خسائر بشرية بمعسكرات للحرس الثوري في أذربيجان الغربية ومريوان وبانه، بعد مواجهات لم يُعلن عنها خلال الأيام الأخيرة، وسط تقديرات باعتماد واشنطن وإسرائيل استهداف بعض هذه المواقع في الحملة العسكرية التي يجهز لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران.

وتعطي تحركات خلايا الاستطلاع التابعة لهذه الجماعات مؤشرات، بحسب المصادر الإيرانية المعارضة، على بلوغها مستوى متقدماً، وعلى إمكانية فتح الولايات المتحدة جبهة برية تقوم على تحريك فصائل كردية مسلحة من إقليم كردستان العراق، بغطاء جوي في الحرب القادمة، بالتعاون مع المعارضة الكردية في الداخل الإيراني.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن الحرس الثوري الإيراني مؤخراً تفكيك خلية مكوّنة من شخصين، قال إنها مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية، في غرب البلاد. وذكرت قوات التعبئة التابعة للواء "أنصار الرسول" في جوانرود، التابعة لمحافظة كرمنشاه غرب إيران، والتابعة للقوات البرية للحرس الثوري، أن العملية أسفرت عن ضبط 10 أجهزة للإنترنت الفضائي "ستارلينك"، و10 بنادق من طراز كلاشينكوف، و5 آلاف طلقة حربية.

استقدام أسلحة ثقيلة
ويقول مصدر في المعارضة الإيرانية، إن الحرس الثوري، مع تعرضه لخسائر على يد مجموعات كردية مسلحة، هدفها الأساسي تكثيف عمليات الاستطلاع للتجهيزات والمواقع العسكرية في غرب إيران، طلب إمدادات تمثلت في وحدات إضافية، واستقدام مدفعية وأسلحة ثقيلة، لتجهيز ضربات لهذه المجموعات التي تتحرك من الخط الحدودي بين إيران والعراق.

وبيّن المصدر الإيراني المعارض لـ"إرم نيوز"، أن خلايا الاستطلاع المسلحة الكردية، التي تحركت بنشاط في مناطق بغرب البلاد، تنفذ عمليات رصد واسعة للقدرات العسكرية الدفاعية، بما يشمل توزيع المنظومات الصاروخية وشبكة الدفاع الجوي الإيرانية، بصورة أكثر دقة، بالتزامن مع تنفيذ عمليات متصاعدة ضد الحرس الثوري، ما جعل قيادته تتكتم على ذلك.

ويعمل الحرس الثوري على الضغط على الجانب الكردي في الداخل العراقي، لعرقلة أي دور متوقع له في العمليات العسكرية الأمريكية المنتظرة، وذلك بتوجيه ضربات إلى أربيل بمسيّرات في باليسان، واستهداف جماعات كردية في شمال العراق.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة