العالم
فانس: الخيارات "العسكرية والسرية" ضمن أدوات ترامب للتعامل مع إيران

صرح جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي بأن كل الاحتمالات مطروحة على الطاولة في الصراع مع إيران، سواء الضغوط الاقتصادية أو العسكرية أو الدبلوماسية أو السرية، حسب قوله.
واستبعد فانس، خلال مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض، الخميس، إجراء محادثات مع إيران، ما لم توقف هجماتها على حركة الملاحة التجارية في مضيق "هرمز".
وأوضح في رده على طلب للتعليق على خطاب الرئيس دونالد ترامب للإيرانيين وإمكانية التدخل الأمريكي السري، أنه "لاستخدام هذه الوسائل، يجب ألا يكون نائب الرئيس بهذه السذاجة لدرجة أن يتحدث عن خططه أمام مليون أمريكي يشاهدونه في منازلهم".
وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب مع إيران ستنتهي بحلول موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني، قال فانس إنه لن يصف الصراع بين أمريكا وإيران بأنه "حرب"، وإنه لا يستطيع تحديد موعد لانتهاء الصراع.
وأشار إلى أن إدارة ترامب لن تحدد جدولاً زمنياً، معتبراً أنه سيكون "من غير المسؤول أن نكشف عن استراتيجيتنا وجدولنا الزمني لدولة إيرانية تعجز ببساطة عن الوفاء بالتزاماتها وعن التوقف عن إطلاق النار على السفن التجارية".
وأكد أن إدارة ترامب تحقق في تقارير تفيد بأن هجوماً أمريكياً على حفل زفاف في إيران، وقع في وقت سابق من هذا الأسبوع، أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص وإصابة العشرات خلال حفل زفاف.
وقال: "أود القول إن وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية لم تكن مصدراً دقيقاً لنقل مجريات الصراع حتى الآن، ولذا فإنني أشكك بشدة في هذه الأنباء. للأسف، من الواضح أن مثل هذه الأمور قد تقع أحياناً، ولكن في هذه الحالة تحديداً، لا أعتقد أن لدينا أي معلومات تؤكد أو تنفي صحة ذلك".
آخر الأخبار

خبراء يحذرون من نزع طبقات الحماية المدمجة في شاشات CarPlay

كيلي كيلسي: ابنتاي ستعيشان معي للأبد… وأنا جادة بنسبة 75%

تبادل معلومات عسكرية بين روسيا وإسرائيل لضمان السلامة في سوريا


