العالم

ثار بركان في الفلبين، السبت، مطلقا الرماد والأبخرة إلى مئات الأمتار، وطلبت السلطات من سكان المناطق القريبة المغادرة، وسط تحذير من وقوع تسونامي.
\nوثار البركان تآل الواقع في بحيرة جنوب مانيلا بشكل "مقتضب" الساعة 7:22 صباحا بالتوقيت المحلي، حسبما نقلت وكالة "فرانس برس" عن بيان معهد الفلبين لرصد نشاط البراكين والزلازل.
\nوحذر المعهد من مزيد من الثوران البركاني، ما من شأنه أن يطلق انبعاثات سريعة من الغازات والرماد والركام والتسبب بموجات مد عاتية "تسونامي".
\n\n\nA netizen from Brgy. Lumanglipa, Mataas na Kahoy in Batangas captured the Taal Volcano emitting thick layer of smoke at 8:20 AM on Saturday. (Video courtesy of Christine Joy Quisto) pic.twitter.com/7i8XLrkDsA
\n— The Philippine Star (@PhilippineStar) March 26, 2022
\n \n
\nوأوصت الوكالة "بشدة" الأهالي المقيمين في مناطق معرضة للخطر في محيط البحيرة بالمغادرة ورفعت مستوى الانذار من درجتين إلى ثلاث.
\nوأعقب الثوران الأولي "نشاطا فريتوماغماتيا متواصلا" أرسل سحب الرماد حتى ارتفاع 1500 متر.
\nويحدث النشاط الفريتوماغماتي، أو الانفجار البركاني، عند تفاعل الصخور المنصهرة مع المياه تحت الأرض أو فوق سطحها، بحسب العالمة لدى الوكالة برينسس كوسالان مشبهة ذلك بسكب "المياه في مقلاة ساخنة".
\nوقالت كوسالان إن انبعاثات الدخان والأبخرة هدأت في الساعات التي تلت الانفجار الأول، لكن أجهزة الاستشعار استمرت في رصد زلزال بركانية مشيرة إلى "احتمال" حدوث انفجار بركاني آخر.
\nوطُلب من سكان خمس قرى مغادرة منازلهم، حسبما قال المتحدث باسم الدفاع المدني المحلي كيلفن جون ريس.
ويقيم أكثر من 12 ألف شخص في تلك القرى، وفق آخر الأرقام الرسمية.
\nوانتشرت الشرطة لمنع الناس من دخول المناطق المعرضة للخطر.
\nويعد بركان تآل من أكثر البراكين نشاطا في بلد كثيرا ما يشهد ثوران براكين وزلزال بسبب موقع الفلبين على "حلقة النار" في المحيط الهادئ وهي منطقة ذات نشاط زلزالي مرتفع.
\n\n\nSmoke billowing from the Taal Volcano south of Manila; high-risk communities to be evacuated pic.twitter.com/OlCJYKuazG
\n— BNO News (@BNONews) March 26, 2022
\n \n
\nوالوصول إلى الجزيرة حيث يقع البركان، والتي كان يسكنها في السابق آلاف الأشخاص، ممنوع منذ كانون الثاني 2020.
\nوآنذاك أدى ثوران البركان إلى تصاعد سحب الرماد مسافة 15 كلم وأطلق الحمم مدمرا عددا كبيرا من المنازل وموديا برؤوس ماشية فيما اضطر عشرات آلاف الأشخاص للفرار إلى مراكز إيواء.
\nوفي يوليو الماضي رفعت وكالة رصد الزلزال مستوى الإنذار إلى ثلاث درجات بعدما ثار البركان تآل مجددا.
\nوانبعث منه غاز ثاني أكسيد الكبريت لعدة أيام ما تسبب بسحابة كثيفة فوق العاصمة والأقاليم المجاورة.
\nوخُفض مستوى الإنذار إلى درجتين قبل ثورانه السبت.



