العالم
يعقد قادة مجموعة السبع جلسة خاصة مع الرئيس الأوكراني زيلينسكي لمناقشة الحرب المستمرة في أوكرانيا ضمن قمة إيفيان في فرنسا.

يشارك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جلسة صباحية خاصة مع قادة مجموعة السبع، ضمن قمة إيفيان التي تستضيفها فرنسا، لمناقشة التطورات المتعلقة بالحرب المستمرة في أوكرانيا لأكثر من أربع سنوات.
تأتي هذه الجلسة في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي عن إمكانية اتخاذ خطوات بشأن النزاع، قائلاً: "ربما يمكننا فعل شيء"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
بعد الجلسة المخصصة لأوكرانيا، ستعقد قمة خاصة حول الشرق الأوسط يحضرها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان.
يحاول القادة الأوروبيون، برئاسة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إقناع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالضغط على موسكو لقبول شروط السلام التي تضعها كييف، مع التأكيد على عدم رغبة أوكرانيا في تقديم تنازلات للجانب الروسي.
في السياق ذاته، دعا زيلينسكي قادة مجموعة السبع إلى اتخاذ رد فعل "حاسم وملموس" على الهجمات الروسية الأخيرة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى اندلاع حريق في كاتدرائية بارزة في كييف.
كشف زيلينسكي أنه اقترح عقد لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامش القمة، إلا أن موسكو لم تبدِ استعدادها لذلك.
من جهته، أشار ترامب إلى مكالمتين هاتفيتين أجراهما مع زيلينسكي وبوتين، معبراً عن انفتاح الطرفين، وقال: "ربما يمكننا فعل شيء"، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده ستزود أوكرانيا باليورانيوم المخصب لتشغيل منشآتها النووية، كما ستفرض عقوبات جديدة على روسيا.
ووصف ستارمر الضربات الروسية بأنها "وحشية"، مؤكداً أن بريطانيا تسعى إلى "خنق الموارد التي تمول حرب بوتين ودعم أوكرانيا خلال فصول الشتاء المقبلة".
يرى محللون أن النجاحات الأخيرة في ساحة المعركة تميل لصالح أوكرانيا، ويحثون الغرب على مواصلة دعمه لكييف.
يحاول حلفاء واشنطن استيضاح موقف ترامب من الاتفاق مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي من المتوقع أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل بحلول يوم الجمعة.
مع ذلك، أبدى الرئيس الأميركي تحفظه على اقتراح بريطاني فرنسي لإطلاق مهمة عسكرية لضمان حرية الملاحة في المضيق، معتبراً أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى "مساعدة كبيرة".
تستمر القمة على مدى ثلاثة أيام بحضور عدد من قادة العالم، وسط مساعي فرنسا لتوسيع مجموعة السبع لتشمل قادة من خارج الأعضاء السبعة، مثل الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.



