العالم

عزز الجيش الإسرائيلي قواته على كل الجبهات، بحسب ما أعلنه رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير.
وحذر زامير، خلال زيارة للضفة الغربية، من تزايد خطر التصعيد مع اقتراب موعد الانتخابات المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وقال زامير إن "احتمالات وقوع حوادث على حدود إسرائيل ازدادت في ظل الأجواء الانتخابية، فيما يخوض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو منافسة محتدمة للبقاء في السلطة في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري".
واضافت زامير، وفق بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي "في ضوء تزايد الإنذارات على كل الجبهات وحساسية هذه المرحلة، ارتفعت احتمالات التصعيد"، موضحا: "عززنا قواتنا في جميع المناطق".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى تأهبه استعدادا "لسيناريوهات قد تجري فيها محاولات لمباغتتنا".
وأحيت إسرائيل في الأيام الماضية الذكرى الثالثة للهجوم المباغت الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وردت إسرائيل على الهجوم بشنّ حرب حوّلت معظم أنحاء القطاع إلى أنقاض وأسفرت عن مقتل أكثر من 74 ألف شخص، بحسب وزارة الصحة في القطاع الخاضعة لسلطة حماس، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
وشدد زامير على ضرورة "اليقظة"، مؤكدا أن الجيش "في حالة تأهب قصوى لشن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد أي جهة تحاول إلحاق الأذى بالمدنيين الإسرائيليين".
وفي قطاع غزة، وبعد عام على سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحماس، يسيطر الجيش الإسرائيلي حاليا على أكثر من 60 % من القطاع المدمر، فيما تتواصل ضرباته.
أما في لبنان، فتراجعت أعمال العنف في الجنوب منذ التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو/حزيران الماضي، ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب اسرائيلي تدريجي، لكن تنفيذ الاتفاق تعثر.
وتعرضت إسرائيل أيضا لهجمات من إيران خلال الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي.



