العالم

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، أنه اطلع على الرد الذي قدّمته إيران عبر ممثليها، مؤكدًا رفضه له بشكل قاطع.
وقال ترامب في تصريح نشره عبر منصة "تروث سوشال": "لقد قرأت للتو رد إيران من ما يسمّى بممثليها. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر"، وفق تعبيره.
وقدّمت إيران الأحد عبر الوسيط الباكستاني ردّها على الاقتراح الأمريكي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وحذّرت من نشر أي قطع حربية فرنسية وبريطانية في مضيق هرمز.
وأكدت وكالة إرنا الإيرانية الرسمية أن الردّ أرسل الأحد، فيما قالت "إيسنا" إنه تمحور "حول إنهاء الحرب والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز". ولم تقدّم الوكالتان تفاصيل إضافية بشأن مضمون الرد.
وذكرت مصادر، لـ"وول ستريت جورنال" وصفتها الصحيفة بـ"المطلعة"، أن إيران أبدت استعدادها لتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، لكنها اقترحت أن تكون مدة التعليق أقصر من فترة الـ20 عاماً التي عرضتها الولايات المتحدة في مقترحها الأخير.
وأوضحت المصادر، أن إيران أرسلت رسمياً رداً مطولاً من عدة صفحات على أحدث مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، يتضمن مطالب تفصيلية من الجانب الإيراني، لكنه يترك عدداً من الفجوات العالقة بين الطرفين.
ووبحسب الصحيفة الأمريكية، رفضت طهران بشكل قاطع مطلب تفكيك منشآتها النووية، معتبرة أن هذا الشرط غير قابل للنقاش ضمن أي تسوية محتملة.
وقالت المصادر، إن الرد الإيراني لا يعالج بشكل مباشر مطلب الولايات المتحدة بالحصول على التزامات مسبقة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.
بدلاً من ذلك، تقترح طهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مع فتح تدريجي لمضيق هرمز أمام حركة التجارة البحرية، مقابل أن تقوم الولايات المتحدة برفع ما تصفه إيران بـ"الحصار" المفروض على السفن والموانئ الإيرانية.
وأضافت المصادر أن الملف النووي سيتم التفاوض عليه خلال فترة تمتد إلى 30 يوماً بعد التوصل إلى تفاهم أولي بشأن وقف القتال، مشيرة إلى أن إيران تقترح في هذا الإطار خفض جزء من مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، ونقل الجزء المتبقي إلى دولة ثالثة.
كما يشترط الرد الإيراني، الذي تم تسليمه إلى الوسيط الباكستاني قبل أن يُحال إلى واشنطن، الحصول على ضمانات بإعادة اليورانيوم المنقول في حال فشل المفاوضات أو انسحاب الولايات المتحدة من أي اتفاق لاحق.