Daily Beirut

العالم

لوفيغارو: اتفاق "مرتقب" بين ميلوني وماسك يثير مخاوف الأوروبيين

··قراءة 2 دقيقتان
لوفيغارو: اتفاق "مرتقب" بين ميلوني وماسك يثير مخاوف الأوروبيين
مشاركة

أثار اتفاق "مرتقب" بين إيطاليا وشركة "ستارلينك"، التابعة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، قلق الأوساط السياسية في الاتحاد الأوروبي، بسبب مخاطر "مُحتملة" قد تهدد استقلالية إيطاليا والتوازن الاستراتيجي في أوروبا.

يشمل الاتفاق، بحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، استئجار خدمات الأقمار الصناعية لـ"ستارلينك" لمدة 5 سنوات بقيمة 1.5 مليار يورو، لافتة إلى أن إيطاليا أول دولة أوروبية تُبرم مثل هذا الاتفاق.

وبيّنت أن الأقمار الصناعية ستسخدم لتأمين الاتصالات المشفرة للحكومة الإيطالية وسفاراتها وجيشها ووكالات الحماية المدنية في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن أهمية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية تكمن في موثوقيتها وقدرتها على الصمود في الحالات الفوضوية، ما يجعلها أداة أساسية للأمن الوطني.

وذكرت أن المفاوضات، التي انطلقت تحت حكومة ماريو دراغي في عام 2022، بدأت في اكتساب الزخم بعد صعود جورجيا ميلوني إلى السلطة، ولا سيما أن لدى رئيسة الوزراء الإيطالية علاقة شخصية مع ماسك، "ويبدو أن تلك العلاقة سهّلت التقارب بين إيطاليا وإمبراطورية التكنولوجيا التابعة لماسك، وفقًا للصحيفة.

وبيّنت أن الأقمار الصناعية ستسخدم لتأمين الاتصالات المشفرة للحكومة الإيطالية وسفاراتها وجيشها ووكالات الحماية المدنية في جميع أنحاء العالم، مشيرة إلى أن أهمية الاتصالات عبر الأقمار الصناعية تكمن في موثوقيتها وقدرتها على الصمود في الحالات الفوضوية، ما يجعلها أداة أساسية للأمن الوطني.

وذكرت أن المفاوضات، التي انطلقت تحت حكومة ماريو دراغي في عام 2022، بدأت في اكتساب الزخم بعد صعود جورجيا ميلوني إلى السلطة، ولا سيما أن لدى رئيسة الوزراء الإيطالية علاقة شخصية مع ماسك، "ويبدو أن تلك العلاقة سهّلت التقارب بين إيطاليا وإمبراطورية التكنولوجيا التابعة لماسك، وفقًا للصحيفة.

وتطرقوا إلى تصرفات ماسك السابقة، مثل حظر وصول أوكرانيا إلى "ستارلينك" في أثناء العمليات العسكرية ضد روسيا، ما أثار القلق بشأن النفوذ السياسي الذي قد يمارسه الملياردير الأمريكي.

بينما تدافع الحكومة الإيطالية عن الاتفاق، مشيرة إلى التفوق التقني وفعالية التكلفة لشبكة الأقمار الصناعية التابعة لشركة "ستارلينك".

وعلى عكس مشروع "إيريس 2" المدعوم من الاتحاد الأوروبي، الذي لن يكون جاهزًا للعمل حتى بعد عام 2030، فإن بنية "ستارلينك" التحتية موجودة بالفعل وتقدم فوائد أكثر فورية، بما في ذلك تغطية أكبر وزمن استجابة أقل.

ووصلت المخاوف من الاتفاق إلى أعلى المستويات في البلاد، بما في ذلك من الرئيس سيرجيو ماتاريلا ووزارة الخارجية، لضمان أن الاتفاق لا يضر بالمصالح الوطنية لإيطاليا، حيث يضغط المسؤولون من أجل ضمانات، بما في ذلك اتفاق مع الولايات المتحدة لضمان سرية البيانات واستمرارية الخدمة.

وأكدت الصحيفة أن ميل إيطاليا المحتمل نحو "ستارلينك" على حساب البدائل الأوروبية يثير تساؤلات حاسمة حول مستقبل الاستقلال الأوروبي في قطاعي الدفاع والتكنولوجيا، موضحة أنه إذا تم الاتفاق، فقد يمهد الطريق لتوسيع تأثير ماسك عبر أوروبا، ما قد يتسبب بتهميش جهود تطوير أنظمة اتصالات أوروبية مستقلة.

ونقلت الصحيفة عن خبير الإعلام إيفجيني موروزوف تحذيره من أن الاتفاق قد يقدم فوائد على المدى القصير، لكنه قد يقوض استقلالية إيطاليا وأوروبا على المدى الطويل.

مشاركة

مقالات ذات صلة