العالم
ماتشادو تؤكد عزمها التفاوض مع الرئيسة المؤقتة رودريغيز لإجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة في فنزويلا.

أعلنت ماريا كورينا ماتشادو، زعيمة المعارضة الفنزويلية، الخميس، عن نيتها الدخول في مفاوضات مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز بشأن انتقال ديمقراطي للسلطة، وذلك بعد الإطاحة بنيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني.
وترى المعارضة التي تقودها ماتشادو أن مرشحها إدموندو غونزاليس أوروتيا هو الفائز في انتخابات 2024 المثيرة للجدل، والتي أعلن مادورو، المعتقل حالياً، فوزه بها في حينه.
وفي بيان أصدرته، طالبت ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الولايات المتحدة بدعم "مفاوضات سياسية جادة وحازمة ومسؤولة مع النظام الانتقالي لاستعادة الديمقراطية في فنزويلا".
وأوضحت أن الهدف الأساسي من هذه المفاوضات هو تمكين إجراء انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة، حسبما نقلت وكالة فرانس برس.
كما أعربت ماتشادو عن ثقتها في خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فنزويلا، خاصة بعد موافقة إدارته على شن هجوم على كراكاس في يناير/كانون الثاني بهدف اعتقال مادورو.
وأعلنت زعيمة المعارضة السبت الماضي نيتها الترشح في الانتخابات القادمة، رغم عدم تحديد موعد رسمي لها، وذلك خلال زيارتها إلى بنما حيث التقت بأفراد من الجالية الفنزويلية هناك، وقالت: "سأترشح".
وكان ترامب قد ألمح إلى إجراء انتخابات جديدة بعد القبض على مادورو في 3 يناير/كانون الثاني، إلا أن موعد الاستحقاق لم يُحدد بعد، وتولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو السابقة، رئاسة البلاد بالوكالة.
وتعتبر الحكومة الفنزويلية ماتشادو، التي تعيش في المنفى، هاربة، وتتّهمها بالدعوة إلى تدخل عسكري في البلاد.
تجدر الإشارة إلى أن ماريا كورينا ماتشادو أعلنت نيتها الترشح لرئاسة فنزويلا في المستقبل القريب.



