العالم
ماتشادو وأورتيتا يدعوان إلى انتخابات رئاسية حرة وشفافة في فنزويلا، مع تأكيد دعمهما لخريطة طريق نحو انتقال ديمقراطي للسلطة.

في الأيام الأخيرة، تصاعدت الدعوات داخل المعارضة الفنزويلية نحو إجراء انتخابات رئاسية جديدة، حيث أعلنت ماريا ماتشادو عن نيتها التفاوض مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز لتحقيق انتقال ديمقراطي للسلطة.
ماتشادو، التي التقت بقادة المعارضة في بنما، نشرت رسالة أكدت فيها على ضرورة تنظيم "انتخابات رئاسية حرة وشفافة وذات سيادة"، في خطوة تهدف إلى تغيير المشهد السياسي في البلاد.
من جانبه، أعرب إدموندو أورتيتا، المرشح السابق والمنفي في إسبانيا، عن تأييده لإجراء انتخابات رئاسية جديدة، معتبراً أن ذلك السبيل لإرساء "ديمقراطية حقيقية" في فنزويلا.
وصف أورتيتا، الذي يبلغ من العمر 76 عامًا، نفسه رئيسًا منتخبًا عقب انتخابات عام 2024 التي اتهم المعارضة السلطات بالتزوير فيها، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
كما أكد دعمه لماتشادو التي تطالب بانتخابات عقب اعتقال نيكولاس مادورو في كراكاس خلال يناير/ كانون الثاني الماضي، في عملية نفذتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال أورتيتا: "قبل أيام قليلة في بنما، التقت ماتشادو والقوى الديمقراطية الفنزويلية من أجل هدف واحد: حرية فنزويلا. نحن معاً، متحدون على خريطة الطريق نفسها نحو المصير نفسه".
من جانبها، أشادت ماريا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام بغونزاليس أورتيتا، واصفة إياه بأنه "مثال على الخدمة والتفاني للوطن".
وأضافت في منشور آخر على "إكس": "فنزويلا الحرة والمزدهرة التي تولد من جديد، يا عزيزي إدموندو، تحمل اسمك محفوراً في قلبها".
ويشار إلى أن غونزاليس أورتيتا ترشح في اللحظة الأخيرة بدلاً من ماتشادو في انتخابات 2024 الرئاسية، بعد إعلان عدم أهليتها، وسط اتهامات المعارضة بتزوير واسع النطاق في تلك الانتخابات التي أعلن فيها المجلس الوطني للانتخابات فوز مادورو دون نشر نتائج تفصيلية.
وقد لجأ إدموندو غونزاليس أورتيتا إلى المنفى في إسبانيا في سبتمبر/ أيلول 2024، بعد صدور مذكرة توقيف بحقه من النظام السابق.
ويطالب أورتيتا بالاعتراف بفوزه في انتخابات 2024 الرئاسية في فنزويلا، مستمراً في تحدي الوضع السياسي القائم.



