العالم

وجهت محكمة ولاية نيويورك، الخميس، اتهامات جنائية إلى الرئيس السابق دونالد ترامب، في سابقة في تاريخ الولايات المتحدة ليست سوى خطوة أولى على طريق قضائي طويل.
لم يعلن عن المبلغ في حسابات حملة المرشح الجمهوري في مخالفة لقوانين انتخابات الولاية وسجل "كرسوم قانونية" في حسابات شركته التي يقع مقرها الرئيسي في نيويورك.
في كانون الثاني عهد المدعي الديموقراطي لمانهاتن ألفين براغ بهذه القضية إلى هيئة محلفين كبرى.
في الولايات المتحدة تتكون هيئة المحلفين الكبرى من مواطنين يتم اختيارهم بالقرعة ويكونون مسؤولين عن التحقيق بسرية تامة لتحديد ما إذا كان هناك دليل كافٍ لتوجيه اتهامات رسمية ضد المشتبه فيه.
بعد سماع إفادات عدد من الشهود دعت هيئة المحلفين الكبرى دونالد ترامب إلى الإدلاء بإفادته في منتصف آذار.
وكان الرئيس السابق رفض ذلك من قبل ودعا أنصاره إلى التظاهر احتجاجا على "اعتقاله" المقبل.
اجتمعت هيئة المحلفين الكبرى عند الساعة 14,00 (18,00 ت غ) الخميس بحضور ثلاثة مدعين عامين مسؤولين عن القضية وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. وبعد ثلاث ساعات من المناقشات خلف أبواب مغلقة تبنوا لائحة اتهام لم تُكشف التهم الواردة فيها.
إذا رفض يمكن توقيفه وسيكون من الضروري بعد ذلك "تسليمه" من فلوريدا، حيث يعيش، إلى نيويورك إذ إن لكل ولاية نظامها القضائي الخاص بها.
وقال حاكم فلوريدا الجمهوري رون ديسانتيس على تويتر إنه لن يكون متعاونًا على الرغم من أن الدستور يمنعه من معارضة نقله.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ترامب سيوافق على المثول بنفسه أمام محكمة نيويورك في بداية الأسبوع المقبل على الأرجح.
وأوضح كارل توبياس أستاذ القانون في جامعة ريتشموند بولاية فرجينيا أنه "سيتم تصويره وتسجيل بصمات أصابعه وسيُعرض ترامب على القاضي الذي سيسأله ‘لى أي اساس سيدافع عن نفسه". وأضاف أنه "من المؤكد أنه سيقول بأنه غير مذنب".
يخضع دونالد ترامب الذي أطلق حملته في تشرين الثاني الماضي لانتخابات 2024 الرئاسية، لتحقيق يجريه القضاء الفدرالي لدوره في اقتحام مبنى الكونغرس (الكابيتول) في السادس من كانون الثاني 2021، لكن لم يتم توجيه أي تهمة له في هذه المرحلة.