العالم
استنكر زعماء دول العالم إطلاق النار على الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، خلال تجمع انتخابي، أمس حيث أُصيب وسالت الدماء من أذنه.

رئيس الوزراء البريطاني
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إنه «منزعج من المشاهد المروعة التي حدثت في تجمع انتخابي للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.. أطيب تمنياتنا له ولأسرته.. لا مكان للعنف السياسي في مجتمعاتنا بأي شكل من الأشكال، وقلوبنا مع جميع ضحايا هذا الهجوم».
رئيس الوزراء الكندي
قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: «شعرت بالاشمئزاز من إطلاق النار على الرئيس السابق ترمب.. لا يمكن أن تكون هذه مبالغة، فالعنف السياسي غير مقبول على الإطلاق.. قلبي مع الرئيس السابق ترمب وأولئك الذين كانوا في التجمع وجميع الأمريكيين».
رئيس الوزراء الياباني
قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا: «يتعين علينا الوقوف بصرامة ضد أي شكل من أشكال العنف الذي يتحدى الديمقراطية.. أُصلي من أجل الشفاء العاجل للرئيس السابق ترمب».
الرئيس الفرنسي
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «قلبي مع الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي تعرض لمحاولة اغتيال.. أتمنى له الشفاء العاجل.. قُتل أحد الحضور وأُصيب عدد آخر.. إنها مأساة لأنظمتنا الديمقراطية.. فرنسا تشاطر الشعب الأميركي الصدمة والغضب».
المستشار الألماني
قال المستشار الألماني أولاف شولتس: «الهجوم على المرشح الرئاسي الأميركي دونالد ترمب شنيع.. أتمنى له الشفاء العاجل.. قلبي أيضا مع ضحايا الهجوم.. أعمال العنف تلك تهدد الديمقراطية».
رئيسة الوزراء الإيطالية
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني: «في النقاش السياسي، في جميع أنحاء العالم هناك حدود يتعين عدم تجاوزها أبدا.. إنها تحذير للجميع، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، لاستعادة الكرامة والشرف للسياسة في مواجهة كل أشكال الكراهية والعنف ومن أجل خير ديمقراطياتنا.. أتضامن مع دونالد ترمب وأنصاره والمصابين، وخالص مواساتي للقتيل وأسرته».
روسيا
قال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إنه بينما لا تعتقد روسيا أن الإدارة الأميركية الحالية مسؤولة عن محاولة اغتيال دونالد ترمب، فإنها ترى أن هذه الإدارة أوجدت أجواء تسببت في الهجوم.
رئيس الوزراء الهندي
قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي: «أشعر بقلق بالغ إزاء الهجوم على صديقي الرئيس السابق دونالد ترمب.. أدين الحادث بشدة.. لا مكان للعنف في السياسة والديمقراطيات.. أتمنى له الشفاء العاجل.. قلوبنا وصلواتنا مع ذوي الضحايا، سواء القتيل أو المصابين ومع الشعب الأمريكي».
رئيس الوزراء الباكستاني
قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف: «علمت للتو أن الرئيس السابق ترمب أصيب في تجمع انتخابي.. هذا تطور صادم.. أُدين كل أعمال العنف في السياسة.. أتمنى للرئيس السابق الشفاء العاجل والصحة الجيدة».
الرئيس الباكستاني
أدان الرئيس الباكستاني آصف زرداري بشدة الهجوم على الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، وعبر عن صدمته قائلا: «مثل هذا العنف لا مكان له في السياسة».
الرئيس التركي
ندد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالهجوم عل ترمب وقال: «أوقن بأن التحقيق في هذا الهجوم سيتم بأكثر الطرق فعالية وسيتم تقديم مرتكبيه والمحرضين عليه إلى العدالة في أقرب وقت ممكن حتى لا يلقي بظلال على الانتخابات الأمريكية والاستقرار العالمي».
الأمين العام لحلف الناتو
وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج: «أتمنى له الشفاء العاجل وقلبي مع المتضررين. أُدين هذا الهجوم.. ليس للعنف السياسي مكان في ديمقراطياتنا.. أعضاء حلف الأطلسي يقفون معا للدفاع عن حريتنا وقيمنا».
الرئيس الأوكراني
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «مثل هذا العنف ليس له مبرر ولا مكان له في أي بقعة من العالم.. لا ينبغي أن يسود العنف أبدا».وأضاف: «أشعر بارتياح لأن ترمب بخير الآن وأتمنى له الشفاء العاجل».
رئيس الوزراء السلوفاكي
قال رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو :«حاول المعارضون السياسيون ترمب إسكاته، وعندما يفشلون في ذلك، يزعجون الجمهور إلى الحد الذي يدفع بعض الفقراء إلى حمل السلاح».
الرئيس المصري
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي: «تابعت بقلق الحادث الغادر الذي تعرض له الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وإذ أؤكد إدانة مصر للحادث، أعرب عن التمنيات بالشفاء العاجل للرئيس ترامب، واستكمال الحملات الانتخابية الأميركية في أجواء سلمية وصحية، خالية من أي مظاهر للإرهاب أو العنف أو الكراهية».
دولة الإمارات العربية المتحدة
أدانت دولة الإمارات بشدة حادثة إطلاق النار وأعربت في بيان صادر عن وزارة الخارجية، عن تضامنها مع المرشح الرئاسي دونالد ترمب وعائلته، وحكومة وشعب الولايات المتحدة في هذه الواقعة.وأكدت الوزارة إدانة دولة الإمارات الشديدة لهذه الأعمال المتطرفة والإجرامية، ورفضها الدائم لكافة أشكال العنف.
رئيس الوزراء الأسترالي
قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي: «ما حدث مثير للقلق والتحدي.. لا مكان للعنف في العملية الديمقراطية.. أسعدتني الأنباء بأن الرئيس السابق ترمب بخير الآن».
الرئيس الكوري الجنوبي
قال الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أفزعتني أعمال العنف السياسي الشنيعة.. أتمنى للرئيس السابق ترمب الشفاء العاجل.. شعب كوريا يتضامن مع الشعب الأميركي».
الرئيس المكسيكي
قال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور :«ندين ما حدث للرئيس السابق دونالد ترمب.. العنف غير عقلاني وغير إنساني».
الرئيس البرازيلي
قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا: «الهجوم على الرئيس السابق دونالد ترمب يجب أن يستنكره بشدة جميع المدافعين عن الديمقراطية والحوار في عالم السياسة.. ما رأيناه اليوم غير مقبول».
الرئيس الأرجنتيني
قال الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي: «يأس اليسار الدولي ليس مفاجئا، إنه يرى اليوم أن أيديولوجيته الضارة تنتهي، وهو على استعداد لزعزعة استقرار الديمقراطيات وتعزيز العنف لتثبيت نفسه في السلطة.. خوفا من الخسارة في صناديق الاقتراع، يلجؤون إلى الإرهاب لفرض برامجهم الرجعية والاستبدادية».
رئيس تشيلي
قال رئيس تشيلي جابرييل بوريك: «العنف يمثل تهديدا للديمقراطيات ويضعف حياتنا المشتركة.. علينا جميعا رفضه.. من تشيلي أعبر عن إدانتنا المطلقة للهجوم».
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو: «كنا خصوما، لكني أتمنى للرئيس ترمب حياة صحية وطويلة».
الرئيس الكوبي
قال الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانل إن كوبا أدانت جميع أشكال العنف، مضيفا أن «تجارة الأسلحة وتصعيد العنف السياسي في الولايات المتحدة أدى إلى حوادث» مثل هجوم السبت.
رئيس الإكوادور
قال رئيس الإكوادور دانيال نوبوا: «ما حدث اليوم في الولايات المتحدة غير مقبول.. تضامني مع دونالد ترمب وعائلته في هذا الوقت».
الرئيس البوليفي
قال الرئيس البوليفي لويس أرسي: «رغم خلافاتنا الأيديولوجية والسياسية العميقة، على الجميع رفض العنف أيا كان منبعه».
رئيس بنما
قال رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو: « هذا العمل العنيف يهدد الأمن والاستقرار الديمقراطي».
الرئيس البولندي
قال الرئيس البولندي أندريه دودا عبر منصة إكس: «الهجوم على الرئيس السابق دونالد ترمب هو لحظة صادمة ليس لأميركا فحسب بل للعالم الحر بأكمله والديمقراطي.. الرئيس ترامب، مع أحبائك وجميع أصحاب النوايا الحسنة، أشكر الرب على إنقاذ حياتك.. أتمنى لك الشفاء العاجل، أملي ألا تكون إصاباتك خطيرة وأن تستعيد كامل قوتك قريبا».
رئيسة المفوضية الأوروبية
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين عبر منصة إكس: «صُدمت بشدة من حادث إطلاق النار الذي وقع خلال تجمع انتخابي للرئيس السابق ترمب.. أتمنى لدونالد ترامب الشفاء العاجل وأقدم تعازي لعائلة القتيل البريء.. لا مكان للعنف السياسي في دولة ديمقراطية».
أمير الكويت
ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أمير البلاد بعث ببرقية إلى ترمب عبر فيها عن خالص التهنئة لسلامته إثر تعرضه لمحاولة الاغتيال.
وأضافت أن الأمير عبر كذلك عن الاستنكار والإدانة الشديدة لهذا العمل الإجرامي الذي يتنافى مع كافة المبادئ والقيم الإنسانية، وتمنى لترمب السلامة الدائمة وموفور الصحة والعافية وكل التوفيق والسداد في خدمة البلد الصديق.
رئيس تايوان
قال رئيس تايوان لاي تشينغ-ته عبر منصة إكس: «العنف السياسي بأي شكل من الأشكال غير مقبول على الإطلاق في ديمقراطياتنا».
وزارة الخارجية القطرية
قالت وزارة الخارجية القطرية في بيان :«تدين دولة قطر محاولة اغتيال فخامة السيد دونالد ترمب ، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، التي وقعت في تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، كما عبرت عن تمنياتها لفخامته بموفور الصحة والأمان».
وأضافت :«تجدد وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت الرافض للعنف والأعمال الإجرامية، بما في ذلك الاغتيالات السياسية، مهما كانت الدوافع والأسباب، وتشدد في هذا السياق على ضرورة انتهاج الحوار والوسائل السلمية وتجنب العنف السياسي والكراهية لتجاوز الخلافات على كافة المستويات ».
ملك البحرين
ذكرت وكالة أنباء البحرين أن الملك أدان بشدة محاولة الاغتيال، وأدان أي عنف سياسي ينتهك العادات والقيم الديمقراطية، وأعرب عن ارتياحه لأن ترمب بخير، متمنيا له الشفاء العاجل.
الرئيس الفلسطيني
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس: «ندين هذا العمل الإرهابي، ونؤكد موقفنا كدولة فلسطين التي ترفض دائما العنف والإرهاب والتطرف أيا كان مصدره”.
الرئيس الفلبيني
عبّر الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن عن ارتياحه البالغ بتلقي نبأ أن ترمب بخير بعد محاولة اغتياله.
وأدان جميع أشكال العنف السياسي، قائلا إن :«صوت الشعب يجب أن يبقى دائما هو الأعلى».
ماذا جرى لترمب؟
أُصيب ترمب برصاصة في أذنه خلال تجمع انتخابي حاشد في ولاية بنسلفانيا، في هجوم يجري التحقيق فيه الآن باعتباره محاولة اغتيال.
وقُتل منفذ الهجوم بالرصاص وقال مسؤولون في سلطة إنفاذ القانون إن الدافع وراء الهجوم غير معلوم حتى الآن.
وكان الهجوم هو المحاولة الأكثر خطورة لقتل رئيس أو مرشح رئاسي منذ اغتيال رونالد ريغان في عام 1981، وقد لفت الانتباه من جديد إلى المخاوف بشأن العنف السياسي في الولايات المتحدة التي تعاني من الاستقطاب الشديد قبل أقل من 4 أشهر من الانتخابات الرئاسية.



