العالم
ماليزيا وأستراليا توقعان اتفاقية لتطوير القدرات الدفاعية والصاروخية
ماليزيا وأستراليا تعززان التعاون الدفاعي عبر شراكة استراتيجية لتصنيع الصواريخ وتطوير تكنولوجيا الفضاء.

وقّع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين اتفاقية مشروع مشترك مع شركة "روكيت تكنولوجيز إنترناشونال" الأسترالية، بهدف تطوير القدرات السيادية في مجالات تكنولوجيا الصواريخ والقذائف والفضاء.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية لوزير الدفاع الماليزي إلى أستراليا، حيث تم إبرام الاتفاق بين شركة "ويستار للصناعات الدفاعية" الماليزية وشركة RTI الأسترالية المتخصصة في تكنولوجيا الفضاء والدفاع.
أكد الوزير أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو تطوير الصناعة الدفاعية الوطنية في ماليزيا، مشيرًا إلى أن التعاون يشمل نقل التكنولوجيا، وتعزيز البحث والتطوير، وتنمية الكفاءات البشرية، بالإضافة إلى توسيع التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
وأشار إلى أن الحكومة الماليزية تدعم الشراكة بالكامل، تماشيًا مع أهداف سياسة الصناعات الدفاعية الوطنية التي تسعى لبناء قدرات محلية في تصميم وإنتاج الصواريخ والقذائف، وتعزيز الاستقلالية الدفاعية للبلاد.
وفقًا للاتفاقية، ستُنشأ شركات مشروع مشترك في ماليزيا وأستراليا لتطوير منظومة متكاملة من القدرات الدفاعية والفضائية، تشمل تصنيع وتجميع أنظمة الدفاع، وأنظمة الأقمار الصناعية المدنية والحكومية، إلى جانب خدمات اختبار الصواريخ ومنح الشهادات الفنية، وأعمال الصيانة والإصلاح والتحديث، بالإضافة إلى تطوير قدرات الإطلاق المداري ودون المداري.
كما يتضمن التعاون برامج لتأهيل الكوادر الوطنية، وتدريب العاملين، ودعم مشاريع البحث والتطوير بالتنسيق مع جامعات ومؤسسات متخصصة في قطاعي الطيران والدفاع في كلا البلدين.
أوضح محمد خالد أن الشراكة لا تقتصر على التصنيع فقط، بل تشمل إقامة منشأة إنتاج في ماليزيا، ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الصواريخ خلال عامين، مع خطط مستقبلية لتوسيع المنشأة لتشمل تصنيع القذائف الصاروخية.
وأضاف أن استثمارات شركة "ويستار" ستتيح لماليزيا الانضمام إلى سلسلة التوريد العالمية لشركة RTI، مما يفتح المجال أمام الشركات الماليزية للمشاركة في مشاريع الدفاع الدولية ويعزز تنافسية القطاع الصناعي المحلي.
تشير التقديرات إلى أن الشراكة ستولد فرصًا تجارية تتجاوز قيمتها 10 مليارات دولار أمريكي على المدى الطويل، من خلال مشاريع في مجالات الطيران والدفاع والأقمار الصناعية والتقنيات المتقدمة.
من جهته، وصف مؤسس مجموعة "ويستار" ورئيسها التنفيذي، تان سري الدكتور سيد عثمان سيد إبراهيم، الاتفاقية بأنها تحول استراتيجي في التعاون بين ماليزيا وأستراليا، مؤكدًا أن الشراكة تتجاوز الجانب التجاري لتؤسس لقدرات صناعية سيادية وتعاون طويل الأمد في التكنولوجيا الدفاعية والفضائية.
بدوره، قال مؤسس شركة RTI الأسترالية، آلان جيمس باين، إن المشروع المشترك يجمع بين الخبرات الصناعية والإمكانات التقنية للطرفين، ما يسهم في تطوير قدرات دفاعية متقدمة، ودعم الابتكار، وتعزيز التعاون الإقليمي في قطاعي الفضاء والدفاع.
يأتي هذا الاتفاق ضمن الزخم المتزايد للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين ماليزيا وأستراليا، التي تشمل التعاون في مجالات الدفاع والاقتصاد والتكنولوجيا المتقدمة والتعليم والابتكار، مع توجه البلدين لتعزيز القدرات الصناعية والدفاعية المشتركة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
آخر الأخبار
اخبار لبنانالرئيس عون: صيغة الاطار تحقق منطق الدولة
اخبار لبنانشكاوى ومحاضر ضبط... ماذا جاء في تقرير مديرية حماية المستهلك؟
اخبار لبنانرجّي: اتفاق الإطار يبعث آمال جدية في استعادة الاستقرار
لايف ستايل
