العالم
مستشار البيت الأبيض للذكاء الاصطناعي يعلن استقالته نهاية الشهر الجاري
سيرام كريشنان، مستشار البيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي، يعلن تنحيه عن منصبه مع استمرار تعاونه كمستشار خارجي.

أعلن سيرام كريشنان، المستشار البارز في البيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي، أنه سيغادر منصبه بحلول نهاية هذا الشهر.
يُعرف كريشنان بكونه مستثمرًا تقنيًا وشخصية محورية في جهود إدارة ترامب المتعلقة بتطوير استراتيجيات الذكاء الاصطناعي، حيث ساهم في صياغة سياسات تدعم قطاع التكنولوجيا وتسعى لتحقيق هدف الهيمنة في هذا المجال، وفقًا لما نشرته صحيفة "ذا هيل".
في منشور على منصة التواصل الاجتماعي (إكس)، قال كريشنان: "سأعمل على المساعدة في مواجهة بعض التحديات الكبيرة التي تواجه أمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي"، دون أن يوضح أسباب استقالته، وأضاف: "لقد كانت هذه الرحلة بمثابة شرف العمر".
من جهته، أشار ديفيد ساكس، المسؤول عن ملف الذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة في البيت الأبيض، إلى أن كريشنان سيستمر في تقديم المشورة للبيت الأبيض كمستشار خارجي.
وأشاد ساكس بفترة عمل كريشنان في منشور مطول على منصة "إكس"، واصفًا إياه بأنه كان عنصرًا أساسيًا وأحد أكثر الأصوات تأثيرًا في الإدارة في مجال سياسات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرض ساكس إنجازات كريشنان، ومنها مشاركته في تأليف خطة عمل الإدارة للذكاء الاصطناعي، ومساهمته في وضع إطار عمل سياسة الذكاء الاصطناعي الوطني الذي يُستخدم في الكونغرس، مشيرًا إلى أن مهاراته تجمع بين الطلاقة التقنية، والحس السياسي، والتفكير الاستراتيجي، والموهبة الدبلوماسية، واصفًا مغادرته بأنها خسارة كبيرة للإدارة.
تأتي استقالة كريشنان في ظل التحديات التي تواجهها الإدارة الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تشمل قضايا الأمن السيبراني وتأثير التطور التكنولوجي على سوق العمل.
في وقت سابق من العام الحالي، قدم ترامب وقادة تقنيون في البيت الأبيض "قائمة رغبات" للكونغرس بشأن سياسات الذكاء الاصطناعي، والتي مثلت استجابة مهمة للمطالب المتعلقة بهذا القطاع.
كما وقع ترامب الأسبوع الماضي أمرًا تنفيذيًا لإنشاء عملية تطوعية تسمح لمختبرات الذكاء الاصطناعي بعرض نماذجها على الحكومة لاختبارها لمدة تصل إلى 30 يومًا قبل طرحها للجمهور.





