العالم

كشفت مصادر خاصة لتلفزيون سوريا عن زيارة وشيكة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى واشنطن قريبًا.
وقالت المصادر إن العمل جارٍ على ترتيب زيارة لوفد سوري رسمي إلى واشنطن قبل شهر مايو/أيار المقبل، برئاسة الشيباني، وعضوية كل من وزيري الاقتصاد والمالية إضافة إلى حاكم مصرف سوريا المركزي.
ويوم الجمعة، وصل عضوان بالكونغرس الأمريكي إلى دمشق للاجتماع مع مسؤولين سوريين، في أول زيارة لمشرعين أمريكيين منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في هجوم للمعارضة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق وكالة "رويترز".
والعضوان بمجلس النواب هما كوري ميلز عن ولاية فلوريدا، وهو عضو لجنتي الشؤون الخارجية والخدمات المسلحة بالمجلس، ومارلين ستوتزمان، العضو بالمجلس عن ولاية إنديانا، وكلاهما عضو بالحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب.
وذكر أحد أعضاء الوفد الأمريكي أن ميلز اجتمع مع الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الجمعة.
وناقش ميلز والشرع مسألتي العقوبات الأمريكية وإيران خلال اجتماع استمر 90 دقيقة.
وقال المصدر إنه من المقرر أن يجتمع ستوتزمان، السبت، مع الشرع الذي لا يزال خاضعًا لعقوبات فرضتها عليه الولايات المتحدة والأمم المتحدة بسبب علاقاته السابقة بتنظيم القاعدة.
وحين سئل ستوتزمان عن لقاء زعيم لا يزال خاضعًا لعقوبات واشنطن، استشهد بأمثلة على تعامل إدارة ترامب مع زعيمي إيران وكوريا الشمالية.
وقال "يجب ألا نخاف من التحدث إلى أي أحد"، معبرًا عن تطلعه إلى رؤية الطريقة التي ستتعامل سوريا بها مع المقاتلين الأجانب، وما إذا كانت ستعمد إلى حكم سكان البلاد متنوعي الأطياف بأسلوب يتسم بالشمول والاستيعاب.
وضغطت القيادة السورية الجديدة التي يقودها الإسلاميون على الولايات المتحدة وأوروبا لرفع العقوبات بالكامل حتى تتمكن البلاد من إنعاش اقتصادها الذي دمرته حرب استمرت لأكثر من عقد.
وقدمت الولايات المتحدة الشهر الماضي قائمة شروط يتعين على سوريا الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، تضمنت إبعاد المقاتلين الأجانب عن الأدوار القيادية، لكن إدارة ترامب، بخلاف هذا، لم تتواصل مع الحكام الجدد إلا قليلًا.



