Daily Beirut

العالم

مصر ترد .. إيطاليا تطرح وساطتها في نزاع سد النهضة خلال اجتماع العلمين

عرض وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري بدر عبد العاطي بمدينة العلمين، استعداد روما للمساعدة في تيسير الحوار بين مصر وإثيوبيا بشأن مياه النيل.

··قراءة 2 دقيقتان
مصر ترد .. إيطاليا تطرح وساطتها في نزاع سد النهضة خلال اجتماع العلمين
مشاركة

أعلنت إيطاليا، أمس الخميس، استعدادها للمساعدة في تيسير الحوار بين مصر وإثيوبيا حول إدارة سد النهضة ومياه نهر النيل، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني مع نظيره المصري بدر عبد العاطي في مدينة العلمين.

الموقف الإيطالي في ملف المياه

وجاء الإعلان الإيطالي بعد ترؤس الوزيرين الدورة الأولى للجنة المصرية الإيطالية المشتركة، والتي عُقدت في العلمين بحضور عدد من الوزراء، ومشاركتهما في منتدى الأعمال المصري الإيطالي. وأكد تاياني في المؤتمر الصحفي أن بلاده مستعدة للمساعدة في تيسير الحوار بين الجانبين «إذا رغبت مصر وإثيوبيا»، مشيراً إلى قدرة روما على الاستفادة من علاقاتها الجيدة مع أديس أبابا لدعم حل الأزمة التي لم تُحل منذ سنوات.

وشدد تاياني على أهمية التوصل إلى «حل تفاوضي عادل ومستدام» لقضية المياه، في إطار احترام قواعد القانون الدولي، وأكّد إدراك إيطاليا لأهمية الملف بالنسبة لمصر، وضرورة التوصل إلى اتفاق يتيح لمصر الحصول على حصتها من المياه وفقاً للمبادئ الدولية.

رد عبد العاطي عبر منصة "إكس"

وعلّق وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على الموقف الإيطالي في منشورٍ نشره اليوم الجمعة على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، حيث «حيّى» الموقف الإيطالي في ملف مياه النيل، و«شدّد» على أهمية الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية وعدم إحداث ضرر.

وكان عبد العاطي قد أشار في نفس المنشور إلى سعادته بزيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، وذكر أن اللقاء شمل ترؤس الدورة الأولى للجنة المشتركة ومشاركة الطرفين في منتدى الأعمال المصري الإيطالي.

خلفية النزاع حول سد النهضة

ويتجذّر الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول مياه نهر النيل في مشروع سد النهضة، الذي بدأت أديس أبابا إقامته على النيل الأزرق عام ٢٠١١. وفشلت محاولات متعددة للتفاوض منذ ذلك الحين في التوصل إلى اتفاق بشأن مرور المياه من دولة المنبع (إثيوبيا) إلى دولتي المصب (مصر والسودان).

وترى إثيوبيا أن السد مسألة سيادية، بينما تطالب مصر والسودان باتفاق قانوني ملزم ينظم إدارة السد ويضمن حصتيهما من المياه، باعتبار النيل نهراً دولياً عابراً للحدود يخضع للقانون الدولي، ولدولتي المصب حقوق تاريخية فيه.

وتؤكد مصر أن مياه النيل «مسألة وجودية»، وأنها لن تتهاون بشأنها، باعتبار النيل «شريان الحياة في مصر».

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة